الصفحة 49 من 691

يُشرع خروج النساء ويتأكد ذلك؛ فقد كان النبي- صلى الله عليه وسلم- يأمرهم أن يُخرجوا العواتق وذوات الخدور، وأن من لم تجد جلبابًا ـ أي رداء ـ تلتَّف به فإنها تخرج مع أختها في جلباب واحد، مما يدل على آكدية خروجهن لصلاة العيد، ويكون ذلك مع التستر والاحتشام وترك لباس الزينة التي يحصل منها خشية الفتنة لقول النبي صلى الله عليه وسلم:"وليخرجن تفلات"ـ أي شعثات ـ إذا خرجن إلى المساجد، ولقول عائشة رضي الله عنها: لو رأى النبي- صلى الله عليه وسلم- ما أحدثه النساء لمنعهن المساجد، كما مُنعت نساء بني إسرائيل ولعلها رأت في زمانها أن النساء توسعن في الأكسية الفاخرة وفي استعمال الروائح الطيِّبة، وفي إبدائهن وإخراجهن لبعض الزينة في البدن أو في اللباس، فيجب على المرأة إذا خرجت لصلاة العيد أو لغيرها أن تخرج تفلة مُتبذِّلة غير متجمِّلة، وأما الصبيان فيُخرج بهم إذا كانوا ممن يُؤمرون بالصلاة كابن سبع فما فوق ذلك إذا أُمِنَ منهم العبث والفساد والتشويش على الرجال.

السؤال رقم (3803)

: هل يُسن قراءة سورة معينة في صلاة العيدين؟

الإجابة:

ذكر العلماء أنه يُستحب في صلاة العيد قراءة سورتي الأعلى والغاشية وأن النبي- صلى الله عليه وسلم- كان يقرأ بهما في صلاة الجُمعة، وإذا اجتمع في يوم صلاة جمعة وصلاة عيد قرأ بهما في الصلاتين، وذكروا أيضًا أنه يقرأ في صلاة العيدين بسورتي (ق والقرآن المجيد) و (اقتربت الساعة) ؛ ولعل الحكمة ما ذُكر في هاتين السورتين الطويلتين من الوعد والوعيد والعقوبات الأُخروية وما نزل على المُكذِّبين من العقوبات وما حلَّ بهم من المَثُلات ليكون ذلك زاجرًا ومُؤثرًا فيمن سمع ذلك. والله أعلم.

السؤال رقم (3802)

: هل يجهر الإمام في القراءة ؟

الإجابة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت