يتسامح في صلاة الجنازة في عدم إتمام الصفوف فقد ورد في حديث ما من مسلم يصلي عليه ثلاثة صفوف من المسلمين إلا غفر له أو كما قال، وكان الراوي من الصحابة إذا كان المصلون قليلا جزأهم ثلاثة صفوف ولو لم يكن في الصف إلا اثنان أو ثلاثة وحيث إن صلاة الجنائز في الحرمين تقع غالبا بعد كل صلاة فريضة وأن هناك من يقوم بعد الفريضة ويترك الصلاة على الجنازة مشتغلين بالطواف أو السعي أو أداء النافلة فنرى أنه يتسامح في عدم إتمام الصفوف وفي وجود الفرج التي بينهم لما في سدها من الحرج لكثرتها بسبب رغبة كثير من الناس عن هذه الصلاة، فتجد أحدهم يترك الصلاة على الجنازة ويبقى جالسا أو يمشي بين الصفوف وهذا من الزهد في الخير.
السؤال رقم (212)
: ما حكم الصلاة على الجنازة ؟
الإجابة:
هي من فروض الكفاية ويسقط الفرض إذا صلى عليه جماعة ولو قليل، فإن دُفن قبل أن يُصلى عليه أثم من علم بذلك، وحين إذٍ يُصلُّون على القبر، وفي الصلاة على الميت أجر كبير . والله أعلم .
صلاة التطوع
السؤال رقم (11974)
: رجل ذهب لصلاة الفجر في المسجد متأخرًا تاركًا ركعتي الفجر خوفًا من إقامة الصلاة، فلما دخل المسجد وجدهم باقين فبدأ وصلَّى ركعتي تحية المسجد ثم صلى بعدها في المسجد سنة الفجر ثم أقيمت الصلاة .. فماذا يرى فضيلتكم حفظكم الله في ذلك؟
الإجابة:
لا حاجة إلى تحية المسجد التي فعلها فإن ركعتي السنة تكفي عن تحية المسجد وعن سنة الوضوء ، ويكفي أيضًا صلاة الفريضة، فإن القصد أن لا يجلس في المسجد إلا بعد صلاة ركعتين سواء كانتا فريضة أو راتبة أو سنة مطلقة، وتسميتها تحية المسجد تسمية اصطلاحية، وإلا فالحديث جاء بالإطلاق بمنع الجلوس إلا بعد صلاة، وقد ورد النهي عن الصلاة بعد طلوع الفجر إلا سنة الفجر فلا يجوز التطوع بصلاة تحية المسجد زائدة عن سنة الفجر .
السؤال رقم (11827)
: هل يجوز أن نصلي رغيبة الفجر بعد الصبح مع الدوام عليها؟
الإجابة: