وفي الصحيحين أيضًا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الفجر صُبْحَ يوم الجمعة بسورة ألم تَنْزِيلُ السجدة، و هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ ولعل من الحكمة في ذلك اشتمال السورتين على المبدأ والمعاد، فإن يوم الجمعة جاء في الحديث قوله صلى الله عليه وسلم: فيه خُلِقَ آدم، وفيه أُدْخِلَ الجنة، وفيه تقوم الساعة فقراءة السورتين في صُبْحِ هذا اليوم تذكير للناس بالمبدأ الأول، وبيوم القيامة، وبالثواب والعقاب، وما أشبه ذلك.
صلاة الجنازة
السؤال رقم (9071) :
شخص أراد الصلاة على متوفى، ونظرًا لتأخيره عند وصوله المسجد فاتته صلاة العصر مع الجماعة وقد شرع الإمام في الصلاة على الأموات فسارع بالصلاة على الأموات مع الإمام وبعد الفراغ أقمنا صلاة العصر جماعة.
نرجو التكرم بالإفادة عن مشروعية عملنا هذا والله يحفظكم والسلام.
الإجابة:
وبعد، لا مانع من تقديمه الصلاة على الجنازة على صلاته العصر ونحوها، حيث إن الجنازة سوف ترفع ولا يتمكن من الصلاة عليها قبل الدفن، فله أن يدخل مع الجماعة في صلاتهم على الميت، ثم بعد ذلك يقيم صلاة العصر مع غيره إن وجدوا فيصلون جماعة. وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.
السؤال رقم (9070)
دخلت المسجد وقد فرغ الإمام من الصلاة المكتوبة وبدأ في صلاة الجنازة، فهل أدخل معه في صلاة الجنازة رغم أنني لم أصل المكتوبة بعد؟
الإجابة: