الصفحة 29 من 691

لا أذكر شيئًا من الأدعية والأوراد مُخصَّصة بليلة الجُمعة، ويُمكن أن هناك أدعية في بعض الكُتب ولكن يغلب عليها عدم الثبوت، وعلى هذا فليلة الجُمعة كغيرها يُسن أن يأتي فيها بالأذكار التي عند المساء أو أذكار النوم المُعتادة.

السؤال رقم (3543)

: هل يُسَنُّ قراءة سورة معينة يوم الجمعة ؟

الإجابة:

هذا السؤال له إجابة مُشابهة وهي: ـ

س: عندنا بعض المقرئين مع الإمام يقرءون سورة الكهف في يوم الجمعة بعد أذان العصر بصوت مرتفع؟ ما حكم هذا؟ وهل هناك حديث عن هذا مع الشرح؟

ورد حديث في فضل قراءة سورة الكهف يوم الجمعة، ولكن الأصل أنه يكون قبل صلاة الجمعة، ولا يكون بصوت مرتفع، مع أن ذلك الحديث ضعيف، ولكنه في فضائل الأعمال، فلا بأس بالعمل به. والله أعلم.

السؤال رقم (3533)

: هل يُسَنُّ قراءة سورة مُعينة في صلاة الجُمعة ؟

الإجابة:

ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الجمعة بـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى في الركعة الأولى بعد الفاتحة، و هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ في الركعة الثانية، والحكمة في ذلك اشتمال السورتين على الأمر بالتذكير، ففي الأولى قوله تعالى: فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى وفي الثانية: فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ وخطبة الجمعة فيها تذكير، ويجوز التذكير أيضًا بعد الصلاة امتثالا لهذه الأوامر. وفي السورتين أيضًا مواعظ وإرشادات، ووعد ووعيد، وذهب الإمام أحمد إلى أنه يُسَنُّ في صلاة الجمعة أن يقرأ سورة الجمعة في الركعة الأولى، وسورة المنافقين في الركعة الثانية، وورد ذلك صحيحًا عن النبي صلى الله عليه وسلم، ومُناسبة ذلك الأمرُ بالإسراع إلى صلاة الجمعة، وعدم التأخر عنها بانشغالٍ بالتجارة واللهو، واشتمال السورة الثانية على صفات المنافقين الذين يُظَنُّ تواجدهم في هذه الصلاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت