نرى في هذه الساعة الأخيرة من يوم الجمعة الاشتغال بالذكر والدعاء ومنها الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم-، لأن الحديث ورد في الدعاء؛ لقوله -صلى الله عليه وسلم-: لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله فيها شيئًا إلا أعطاه والذكر يعتبر دعاءً معنويًّا، وإذا اتسع الوقت فله قراءة القرآن، وللمسلم أن يتحين هذه الساعة أي قبل الغروب بساعة، ويُكثر فيها من الدعاء، ويفضل أن يكون في المسجد الذي صلى فيه العصر، ويريد أن يصلي فيه في المغرب حتى يتفق فضل الزمان، وفضل المكان، والتوسل بالذكر وبالصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم-، والدعاء بخيري الدنيا والآخرة.
السؤال رقم (7280)
: يقول أحد الإخوان: إن ساعة الإجابة في يوم الجمعة هي وقت صلاة الجمعة والإمام يقرأ، فيدعو الإنسان أثناء قراءة الإمام، لأن في الحديث: وهو قائم يصلي ويقول: إنه جرّب هذا واستجيبت دعوته، فهل هذا صحيح؟! وهل قال به أحد من العلماء؟ وإذا لم يكن صحيحًا فما حكم صلاة من فعله ؟
الإجابة:
ورد حديث في تحديد ساعة الإجابة بأنها وقت أداء الصلاة، أي: من الأذان إلى الانتهاء من الصلاة، فاستحب دعاء الإمام وتأمين المأمومين، واستُحب للمأمومين الدعاء: أثناء الصلاة، وفي سكتات الخطيب، والتأمين على دعاء الإمام، فلعل ذلك أقرب إلى الإجابة إذا توفرت الأسباب وانتفت الموانع، كما ورد أنها آخر ساعة من يوم الجمعة -وإن لم تكن وقت صلاة- ولكن من جلس ينتظر الصلاة فإنه في صلاة، وقد يُراد بالصلاة الدعاء والله أعلم، ولعلك تبحث في فتح الباري، فقد أطال البحث فيها، واستوفى ما ورد في ساعة الجمعة. والله أعلم.
السؤال رقم (3547)
: هل هناك ذكر مسنون ليلة الجمعة ؟
الإجابة: