الصفحة 13 من 691

واستدل لهم الدارقطني في سننه بأحاديث وآثار كثيرة وكذا البيهقي حيث توسع في تخريج الأحاديث في إثبات القنوت في صلاة الفجر وناقشه ابن التركماني في الجوهر النقي وتوسع في البحث ابن القيم في زاد المعاد وناقش أدلة الشافعية ورجح أن القنوت يختص بالنوازل فيدعو للمؤمنين ويدعو على الكفار الذين يتسلطون على أهل الإسلام وأنه يقنت في الصلوات الخمس أو في المغرب والصبح. وأما الوتر فهو مستحب ودليله حديث الحسن أن للنبي صلى الله عليه وسلم دعاء يدعو به في قنوت الوتر اللهم اهدني فيمن هديت إلخ وهو حديث صحيح ومحله بعد الركوع من ركعة الوتر ولا يداوم عليه لعدم نقله عن النبي صلى الله عليه وسلم من فعله.

السؤال رقم (5980)

: ما هي الصلاة التي فيها القنوت، الوتر أم الفجر أم الصبح؟ وهل هو واجب؟

الإجابة:

هذا السؤال له إجابة مُشابهة وهي: ـ

س: ما حكم القنوت وما صفته وموضعه؟ وهل السُنة في دعاء القنوت فعله كل ليلة أم يفعله في بعض الليالي؟ وهل يلزم التقيد بالمأثور من الدعاء؟ وهل يدعو بصيغة الجمع أم يتقيد بالصيغة المأثورة؟

المنصوص والمختار عن الإمام أحمد وكثير من العلماء، أن القنوت مسنون في الركعة الأخيرة في الوتر، في جميع السَّنة، قال في المغني: قال أحمد في رواية المروزي كنت أذهب إلى أنه في النصف من شهر رمضان، ثم إني قلت: هو دعاء وخير، ووجهه ما روي عن أُبَّي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوتر فيقنت قبل الركوع وعن علي رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في آخر وتره: اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك إلخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت