فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 37

وهكذا أيضا توعد الذين يقذفون المؤمنات بوعيد شديد في قوله تعالى: { إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ } فأخبر بأنهم إذا قالوا: فلانة زنت، وهي محصنة عفيفة، أو فلان زنى أو زان، وهم كاذبون عليه فإنه يعاقبهم بهذه العقوبة. أليس ذلك دليلا على أن المعاصي لا يتهاون بها، وأن الذين يتهاونون بها ويسمون مرجئة أنهم على خطر من العذاب؟! فلا يجوز للمسلم أن يتهاون بالعذاب، وعليه أن يجدد أمر العقيدة، وأن الإيمان قول باللسان وعمل بالأركان واعتقاد بالجنان يزيد بالطاعة وينقص بالعصيان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت