1426- وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ مُحمّدُ بنُ عَبدِ الرّحمنِ العرزمِيُّ ، حدّثنا مُحمّدُ بنُ الفُراتِ ، قال: كُنتُ عِند مُحارِبٍ ، فأتاهُ خصمانِ ، فقال لأحدِهِما: لك شُهُودٌ ؟ قال: نعم ، فدعا شاهِدًا ، فشهِد لهُ ، ودعا الآخر ، فلم يحضُر ، فقال المشهُودُ عليهِ لِلشّاهِدِ: أما واللهِ إِنّهُ لامرُؤُ صِدقٍ ، ولئِن سألتُ عنهُ ليُزكّينّ ، وما رأيتُ عليهِ خربةً قبلها ، وقد شهِد عليّ بِباطِلٍ ، ولا أدرِي ما أجبرهُ إِلى ذاك ، فجلس مُحارِبٌ ، فقال لهُ: يا هذا ، اتّقِ الله ، فإِنِّي سمِعتُ ابن عُمر يزعُمُ ، أنّهُ سمِع رسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، يقُولُ: إِنَّ شاهِد الزُّورِ لاَ تزُولُ قدماهُ حتّى يُوجِبُ اللَّهُ لهُ النّار ، وإِنّ الطّير يوم القِيامةِ تحت العرشِ ترفعُ مناقِيرها ، وتضرِبُ بِآذانِها ، وتُلقِي ما فِي بُطُونِها مِمّا ترى مِن هولِ يومِ القِيامةِ ، وليس عِندها طِلبةٌ ، والنّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يعِظُ بِهِ رجُلا.
قال أبِي: هذا حدِيثٌ مُنكرٌ ، ومُحمّدُ بنُ الفُراتِ ضعِيفُ الحدِيثِ.
1427- وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ يحيى القطّانُ ، عن أبِي جعفرٍ الخطمِيِّ ، عن سعِيدِ بنِ المُسيِّبِ ، عن رافِعِ بنِ خدِيجٍ ، قال: مرّ النّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِزرعٍ ، فقال: لِمن هذا الزّرعُ ؟ قالُوا: لِظُهيرٍ قال: لِيرُدّ صاحِبُ الأرضِ عليهِ نفقتهُ ، وليأخُذ أرضهُ.
قال أبِي: رواهُ حمّادُ بنُ سلمة ، عن أبِي جعفرٍ الخطمِيِّ: