1013- وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ أبُو داوُد الطّيالِسِيُّ ، عن شُعبة ، عن أبِي إِسحاق ، عن هُنيدة بنِ خالِدٍ ، عن أبِيهِ ، أنَّ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم ، قال: من يأخُذ هذا السّيف ؟ فقال رجُلٌ: أنا فأخذهُ ، فجعل يضرِبُ بِهِ ، ويقُولُ:
%إِنِّي امرُؤٌ بايعنِي خلِيلِي %ونحنُ عِند أسفلِ النّخِيلِ.
%ألا أقُومُ الدّهر فِي الكُيُولِ %أضرِبُ بِسيفِ اللهِ والرّسُولِ.
ثُمّ قاتل حتّى قُتِل ؟
فسمِعتُ أبِي يقُولُ: هذا حدِيثٌ مُنكرٌ ، النّاسُ لاَ يقُولُون: هُنيدةُ ، عن أبِيهِ.
1014- وسألتُ أبي ، عن حديثٍ ، رواه أبو داود الطيالسي عن شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن أبي مالك وأبي مسافر قالا أتانا كتاب عمر بن الخطاب ونحن مع النعمان بن مقرن أن صلوا الصلاة لوقتها واذا لقيتم العدو فلا تفروا واذا غنمتم فلا تغلوا.
فسمِعتُ أبِي يقول ، إنما هو: عن أبي مسافع.
1015- وسمِعتُ أبِي ، وذكر الحدِيث الّذِي رواهُ: معمرٌ ، والنُّعمانُ بنُ راشِدٍ ، عنِ الزُّهرِيِّ ، عن عَبدِ اللهِ بنِ ثعلبة بنِ صُعيرٍ ، عن جابِرٍ ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، فِي قتلى أُحُدٍ: زمِّلُوهُم بِجِراحِهِم ، فإِنّهُ مِن كُلِم كلمًا فِي اللهِ جاء يوم القِيامةِ لونُهُ لونُ الدّمِ ، ورِيحُهُ رِيحُ المِسكِ.
ورواهُ عُقيلٌ ، وعمرُو بنُ الحارِثِ ، ومُحمّدُ بنُ إِسحاق ، وابنُ جُريجٍ ، عنِ الزُّهرِيِّ ، عن عَبدِ اللهِ بنِ ثعلبة ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لاَ يذكُرُوا جابِرًا.
فقُلتُ لأبِي: فحدِيثُ مَعمَرٍ ، والنُّعمانِ بنِ راشِدٍ الّذي يُرويانِ ، عنِ الزُّهرِيِّ ، عن عَبدِ اللهِ بنِ ثعلبة ، عن جابِرٍ ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، هُو محفُوظٌ ؟
قال: لاَ ، الصّحِيحُ مُرسلًا.
قُلتُ: عَبدُ اللهِ بنُ ثعلبة ، أليس قد رأى النّبِيّ صلى الله عليه وسلم ؟
قال: نعم ، وهُو صغِيرٌ.