337-وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ وهبُ بنُ جرِيرٍ ، عن شُعبة ، عن أبِي حُصينٍ ، عن يحيى بنِ وثّابٍ ، عن أبِي عَبدِ الرّحمنِ السُّلمِيِّ ، عن أُمِّ حبِيبة: أنَّ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم كان يُصلِّي على الخُمرةِ.
قال أبِي: هذا حدِيثٌ ليس لهُ أصلٌ ، لم يروِهِ غيرُ وهبٍ.
338-وسألتُ أبي ، عن حديثٍ ، رواه أحمد بن عبدة ، عن أبي داود عن شعبة ، عن سعد بن إِبراهيم وحبيب بن أبي ثابت سمعا حفص بن عاصم أن زيد بن ثابت قال صلاة الوسطى صلاة الظهر.
قال أبي: هذا خطأ ، إنما هو: خبيب بن عَبد الرحمان.
339-وسمِعتُ أبِي وحدّثنا: عنِ المقدّمي مُحمّد بن أبِي بكرٍ ، عن يحيى بنِ سعِيد القطان ، عن سُفيان ، عن أبِي يعفور ، عن أبِيهِ ، عنِ النُعمانِ بنِ بشير: أنّهُ كان يُصلي مع النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ثُمّ لاَ يلبثُ إِلاَّ يسيرًا حتّى يُصلي العشاء.
قال أبِي: أخطأ فِيهِ المقدمي ، ليس فِيهِ: النّبِيّ صلى الله عليه وسلم ، إِنّما هُو: كُنّا نصلي مع النعمان بن بشير.
340-وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ روحُ بنُ عُبادة ، عن حمّادٍ ، عن مُحمّدِ بنِ عَمرٍو ، عن أبِي سلمة ، عن أبِي هُريرة ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، أنّهُ قال: إِذا سمِع أحدُكُمُ النِّداء والإِناءُ على يدِهِ فلا يضعهُ حتّى يقضِي حاجتهُ مِنهُ.
قُلت لأبِي: وروى روحٌ أيضًا عن حمّادٍ ، عن عمّارِ بنِ أبِي عمّارٍ ، عن أبِي هُريرة ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِثلهُ ، وزاد فِيهِ: وكان المُؤذِّنُ يُؤذِّنُ إِذا بزغ الفجرُ.
قال أبِي: هذانِ الحدِيثانِ ليسا بِصحِيحينِ ، أمّا حدِيثُ عمّارٍ فعن أبِي هُريرة موقُوفٌ ، وعمّارٌ ثِقةٌ ، والحدِيثُ الآخرُ ليس بِصحِيحٍ.