330-وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ حمّادُ بنُ سلمة ، عن أبِي نعامة ، عن أبِي نضرة ، عن أبِي سعِيدٍ ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: أنّهُ صلى فِي نعليه ، ثُمّ خلع نعليه فخلع الناس وذكر الحدِيث.
فقال أبِي: رواهُ حمّادُ بنُ زيدٍ ، عن أيُّوب ، عن أبِي نعامة ، عن أبِي نضرة ، أنَّ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم مرسلا.
قال أبِي: أيوب أحفظ ، وقد وهّن أيوب رواية هذا الحديث حدِيث حمّاد بن سلمة , ورواهُ إِبراهِيمُ بنُ طهمان ، عن حجاج الأحول ، عن أبِي نعامة ، عن أبِي نضرة ، عن أبِي سعِيدٍ ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ؛ والمتصل أشبه ، لأنه اتفق اثنان عن أبِي نضرة ، عن أبِي سعِيدٍ ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
331-وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ ؛ رواهُ حمّادُ بنُ سلمة ، عنِ الحجّاجِ بنِ أرطاة ، عنِ الأعمشِ ، عن عُمارة بنِ عُميرٍ ، عنِ المُستورِدِ العِجلِيِّ ، أنَّ ابن مسعُودٍ ، قال: إِذا انصرف أحدُكُم مِن الصّلاة ، فلا يستدِيرُ كما يستدِيرُ الحِمارُ يرى حتمًا عليهِ أن ينصرِف عن يمِينِهِ ، لقد رأيتُ رسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم ينصرِفُ عن يمِينِهِ وعن يسارِهِ.
قال أبِي: هذا خطأٌ ، إِنّما هُو عُمارةُ بنُ عُميرٍ ، عن عَبدِ الرّحمنِ بنِ يزِيد ، عنِ ابنِ مسعُودٍ ، ليس لِلمُستورِدِ معنى.
قُلتُ: الخطأُ مِمّن هُو ؟
قال: إِمّا مِنهُ ، وإِمّا مِن حجّاجِ بنِ أرطاة.
332-وسألتُ أبي ، عن حديثٍ ، رواه حماد بن سلمة عن الحجاج عن القسم بن عَبد الرحمان أن عَبد الله بن عَمْرو قال إذا جعلت المشرق عن يسارك والمغرب عن يمينك فما بينهما قبلة.
قال أبي: روى هذا الحديث المسعودي , عن القاسم بن عَبد الرحمان ، عن عَبد الله بن عمر وهذا أشبه.