أما من جهة النقل فالقرآن الكريم جادل المشركين عموما ومن بينهم الثنوية والمجوس ومن يعتقد اعتقادهم بآيات كثيرة منها على سبيل المثال لا الحصر قول الله تعالى")قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) (الإخلاص:1) قال عكرمة: لما قالت اليهود نحن نعبد عزير ابن الله، وقالت النصارى نحن نعبد المسيح ابن الله، وقالت المجوس نحن نعبد الشمس والقمر وقال المشركون: نحن نعبد الأوثان، أنزل الله على رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ"
( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَد ) ) ، يعني هو الواحد الأحد، الذي لا نظير له، ولا وزير، ولا نديد ولا شبيه ولا عديل، ولا يطلق هذا اللفظ على أحد في الإثبات إلا على الله عز وجل، لأنه الكامل في جميع صفاته وأفعاله [1] .
(1) ابن كثير: تفسير القرآن العظيم: جـ5/571