الصفحة 17 من 27

وقولهم لا يلزم وجود آلهة ثلاثة، فإن الأقانيم كالشمس ذات أجزاء ثلاثة: الحرارة والضياء، والجرم الذي هو الأصل، ومع ذلك فإنها واحدة.

نقول لهم: إن هذا القول باطل؛ لأن ثلاثة الشمس ليست كلها ذوات، لأن الحرارة والضياء عرضان، بخلاف الأقانيم الثلاثة والتي فرضنا أنها ذوات .

وإن قالوا إنها صفات: نقول لهم فلم خصت هذه الصفات الثلاثة بالذات بجعلها إلها دون باقي الصفات؟ وكيف يعقل أن تكون الصفات إلهًا وحدها، أو مع الذات؟ [1] .

(1) القاضي عبدا لجبار المغني في أبواب العدل والتوحيد جـ586 وما بعدها الباقلاني: التمهيد: ص79 وما بعدها ، وأد/ محمد ربيع الجوهري: اقتناص العوالي من اقتصاد الغزالي ص143 وما بعدها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت