* قال شيخنا_حفظه الله_إن من علامة قوة الإيمان حب الصلاة والتهافت إليها,
ومن علامة ضعف الإيمان أن تجد الرجل متهاونًا متكاسلًا عن الصلاة.
* قال شيخنا _حفظه الله_ الذي يواظب على الإمامة من أجل الراتب عده بعض
العلماء من الشرك, قال العلامة المجدد محمد بن عبدالوهاب_ رحمه الله _
في كتاب التوحيد باب: من الشرك إرادة الإنسان بعمله الدنيا, وساق فيه
قوله تعالى) من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها.... )
)تعس عبد الدينار, تعس عبد الدرهم, تعس عبد وقوله الخميلة, تعس
عبد الخميصة, تعس وانتكس وإذا شيك فلا انتقش ).
* من السنة أن يصلي العبد على الرمل ( التراب ) أو على سجادة صافية
من النقوش والخطوط .
* قال شيخنا_حفظه الله_ يقول الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب _رحمه الله_
التلفظ بالنية بدعة .
* قول الحاج ( لبيك اللهم لبيك ) عند التلبية وعند الذبح (اللهم منك ولك)
هل هذا من التلفظ بالنية ؟
قال شيخنا _حفظه الله_ هذا ليس من التلفظ بالنية, وإنما هو من ذكر النسك
و الإخبار به.
* قال شيخ الإسلام _رحمه الله_ لو بحث الناس عُمر نوح (950سنة ) عن
مشروعية التلفظ بالنية لم يجدوا لذلك دليلًا.
* قال شيخنا_حفظه الله_ فيه دليل على أن العبرة ليست بالأكثر حفظا؛ وإنما
الأفضل من حيث الإتقان للقرآن, ولو كان يحفظ قليلًا؛ فقد يكون الشخص
حافظًا للقرآن كاملًا, ولكنه كثير اللحن فيه, فإنه لا يوضع في الإمامة إذا
وجد من هو أفضل منه ولو كان قليل الحفظ.
* قال شيخنا _ حفظه الله _ ولا يمكن والله أن تكون الصلاة كما أخبر الله تعالى
.في الآية إلا إذا كانت وفق صلاة النبي
ما( جاء في تسوية الصفوف في الصلاة .
* قال شيخنا _ حفظه الله _ حكم تسوية الصفوف واجبة, وقد بوب لها البخاري
_رحمه الله_ باب: إثم من لم يتم الصف.
وقد كتب شيخنا _حفظه الله_ رسالة مصغرة في هذا الشأن, ولكنها كثيرة النفع