لمن تأملها وقرأها وقد عنون لها بقوله: رسالة في إقامة الصفوف ووجوبها.
* قال العلامة ابن القيم _رحمه الله_ في بدائع الفوائد إن الحكمة من رفع اليدين
عند التكبير:
* قال شيخنا _ حفظه الله _ مواضع رفع اليدين في الصلاة أربعة:
ضعيف ولكنه حديث الاستفتاح الذي جاء عن عائشة بنت الصديق
باللفظ نفسه عند مسلم: (سبحانك اللهم(ثبت عن عمر بن الخطاب ) .
أنه كان يرى قال شيخنا _حفظه الله_ كان من معجزة النبي من خلفه كما
يرى من أمامه, قيل: هذا مطلق, وقيل: مقيد في الصلاة فقط.
* قال شيخنا_حفظه الله_ معنى: (آمين) أي: اللهم استجب, والقول بأنه اسم من
أسماء الله ضعيف جدًا.
كان إذا قا* روى البيهقي _رحمه الله_ بسند فيه ضعف أن النبي (آمين(
قال الصحابة خلفه (آمين) حتى يرتج المسجد.
أنه* صح عن النبي كان يقرأ في صلاة الفجر من طوال المفصل, وصح
عنه أنه قرأ بسور:الفلق والناس والزلزلة, ولكن هذا قليل جدًا, وأكثر قراءاته
التطويل.
أنه (* كان من هديه كان يقرأ في الفجر بمقدار(60 ) إلى (100) آية.
أنه كان(* صح عن أبي بكر الصديق يقرأ في صلاة الفجر بسورة البقرة.
يقرأ في صلاة الفجر(* كان عمر بن الخطاب تارة بسورة يوسف, وتارة
بسورة النحل, وتارة بسورة الإسراء.
* قال في (شيخنا_حفظه الله_الألفاظ الواردة عن النبي ) ربنا لك الحمد) هي:
* قال شيخنا _ حفظه الله _من السنة قول (سمع الله لمن حمده) للإمام والمنفرد
وقول ( ربنا ولك الحمد ) للإمام و المأموم و المنفرد.
* أعضاء السجود, السجود عليها ركن من أركان الصلاة وهي سبعة أعضاء:
وهذه الأعضاء لو أسقط عضوًا منها اختل السجود و إذا اختل السجود اختل
الركن و إذا اختل الركن بطلت الصلاة.
* قال شيخنا _حفظه الله_ الحكمة من السجود على أطراف أصابع القدمين حتى
يتجه الجسد كله إلى الله تعالى.
قال شيخنا _حفظه الله _: