الصفحة 3 من 19

والجمع بينهما أفضل.

عبدالرزاق أن السلف الصالح, كانوا إذا سمعوا الأذان قطعوا كل شيء

ورددوا خلف المؤذن.

أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( وصلوا عليَّ ) .

والفضيلة ).

ربًا, وبالإسلام دينًا, و بمحمدٍ صلى الله عليه وسلم نبيًا, ورسولا ).

وعند المغرب؛ لما جاء عن ابن عمر رضي الله عنهما (أُمرنا أن ندعو عند المغرب) .

رواه البيهقي في الأسماء والصفات.

* وزاد الإمام البيهقي _رحمه الله_ بعد قوله: ( اللهم رب هذه الدعوة التامة... )

قوله إنك لا تخلف الميعاد ) إسنادها جيد.

* قال: شيخنا_حفظه الله_الإمامة أفضل من الأذان والإقامة؛ وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم

تولاها, والله جل جلاله لا يختار لنبيه إلا أفضل الأمور, وأولى الناس

بالإمامة, أهل العلم. والمقصود بالإمامة هنا, الإمامة الصغرى؛ وهي في

الصلاة, وأما الإمامة الكبرى فهي الإمامة على المسلمين ( أي: الحاكم ) .

* يبطل الأذان بكلمات في وسطه إلا إذا كان لضرورة, كأن يرى رجلًا أعمى

أمامه يوشك أن يقع في حفرة,أو ثعبانًا يريد لدغ إنسان فله أن يحذره.

* قال شيخنا_ حفظه الله _قال بعض العلماء إنه: لا ينبغي أذان الفاسق, وأن الرضا

بأذانه إقرار له على فسقه.

فصل: ما جاء في الصلاة .

* ما جاء في المسند أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من فاتته الصلاة فقد وتر أهله وماله ) .

* أخرج الإمام البخاري _رحمه الله_ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:( من ترك صلاة العصر

فقد حبط عمله).

* يقول إبراهيم النخعي _رحمه الله_ إذا رأيت الرجل تفوته تكبيرة الإحرام

فاغسل يديك من فلاحه.

* روي أنه ما فاتته تكبيرة الإحرام منذ ثلاثين عامًا.(عن سعيد بن المسيَِّب

* كان إذا فاتت أحدهم الصلاة عزاه أصحابه في(السلف الصالح ذلك.

* قال شيخنا_حفظه الله_أسباب تهاون الناس في الصلاة وعدم الخشوع فيها

سببان رئيسيان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت