فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 131

باب رفع الأيدي عند القنوت عن الأسود ، أن عبد الله بن مسعود: « كان يرفع يديه في القنوت إلى صدره » وعن أبي عثمان النهدي ، كان عمر ، يقنت بنا في صلاة الغداة ، ويرفع يديه حتى يخرج ضبعيه وعن خلاس ، رأيت ابن عباس ، يمد بضبعيه في قنوت صلاة الغداة وكان أبو هريرة يرفع يديه في قنوته في شهر رمضان « وعن أبي قلابة ، ومكحول: » أنهما كانا يرفعان أيديهما في قنوت رمضان وعن إبراهيم ، في القنوت في الوتر: « إذا فرغ من القراءة كبر ورفع يديه ، ثم قنت ثم كبر وركع » وعن وكيع ، عن محل ، عن إبراهيم قال: « قل في الوتر هكذا ، ورفع يديه قريبا من أذنيه ، ثم ترسل يديه » ورفع عمر بن عبد العزيز يديه في القنوت في الصبح وعن ابن شهاب ، لم يكن ترفع الأيدي في الإيتار في رمضان وكان الحسن لا يرفع يديه في القنوت ويومئ بإصبعه وعن سعيد بن المسيب ، « ثلاثة مما أحدث الناس: اختصار السجود ، ورفع الأيدي في الدعاء ، ورفع الصوت وعن الوليد بن مسلم ، سألت الأوزاعي ، عن رفع اليدين ، في قنوت الوتر فقال: » لا ترفع يديك وإن شئت فأشر بإصبعك . قال: ورأيته يقنت في شهر رمضان ولا يرفع يديه ، ويشير بإصبعه « وعن سفيان ، » كانوا يستحبون أن تقرأ في الثالثة من الوتر: قل هو الله أحد ثم تكبر وترفع يديك ، ثم تقنت وسئل أحمد: يرفع يديه في القنوت . قال: نعم ، يعجبني . قال أبو داود: ورأيت أحمد يرفع يديه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت