باب القنوت قبل الركوع عن الأسود ، أن عمر بن الخطاب ، قنت في الوتر قبل الركوع . وفي رواية: بعد القراءة قبل الركوع عن ابن مسعود أنه قنت في الوتر بعد القراءة قبل الركوع وعن عبد الله بن شداد ، « صليت خلف عمر ، وعلي ، وأبي موسى فقنتوا في صلاة الصبح قبل الركوع » عن حميد ، سألت أنسا ، عن القنوت في الوتر قبل الركوع أو بعد الركوع ، فقال: « كنا نفعل قبل وبعد » وقنت الأسود في الوتر قبل الركعة وسئل أحمد عن القنوت ، في الوتر قبل الركوع أم بعده ؟ ، وهل ترفع الأيدي في الدعاء في الوتر ، فقال: القنوت بعد الركوع ، ويرفع يديه وذلك على قياس فعل النبي A في القنوت في الغداة ، وبذلك قال أبو أيوب ، وأبو خيثمة ، وابن أبي شيبة وقال أبو داود ، رأيت أحمد ، يقنت به إمامة بعد الركوع ، وإذا فرغ من القنوت وأراد أن يسجد رفع يديه كما يرفعهما عند الركوع « وكان إسحاق يختار القنوت بعد الركوع في الوتر قال محمد بن نصر: وهذا الرأي أختاره