وضعّفه غيره: قال الإمام أحمد: (( حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن قيس، عن أبي إسحاق ، عن رجل ، عن علي:"ليس في الخضر زكاة: البقل والقثاء والتفاح"، ورواه قيس ومعمر ، عن أبي إسحاق ، وترك عبد الرحمن: حديث قيس وجابر الجُعْفي بعد ) ) (1) ، وقال الإمام أحمد: (( سمعت وكيعًا غير مرة ، يقول:"حدثنا قيس بن الربيع ،والله المستعان") ) (2) ، وقال الإمام البخاري: (( حدثني عمرو بن علي قال:"كان يحيى وعبد الرحمن لا يُحدثان عن قيس بن الربيع ، وكان عبد الرحمن حدثنا عنه ثم تركه ) ) (3) ، وقال الإمام ابن معين: (( لا يُساوي شيئًا ) ) (4) ، وفي رواية قال: (( ليس حديثه بشيء ) ) (5) ، وقال الدُّوري: (( سمعت يحيى وسُئل عن قيس بن الربيع ؟ فقال: قال عفّان"أتيناه فكان يُحدث ، فربما أدخل حديث مغيرة في حديث منصور ) ) (6) ، وفي رواية قال: (( ما كتبنا من حديثه شيئًا ) ) (7) ، وقال الإمام البخاري: (( أنا لا أكتب حديث قيس بن الربيع ولا أروي عنه ) ) (8) ، وقال أبو زرعة: (( فيه لين ) ) (9) ، وقال أبو حاتم: (( عهدي به، ولا ينشط الناس في الرواية عنه ، وأما
(1) العلل ومعرفة الرجال 1172، والحديث أخرجه عبد الرزاق 4/120/7188 ، وسمى الرجل: عاصم بن ضمرة ، والحديث ضعيف لتفرد قيس ، ولا تقوى حاله على هذا التفرد ؛ لذا قال الإمام أحمد:"حدثنا ابن مهدي ، قال: سألت سفيان ، عن حديث أبي إسحاق هذا ؟ فقال: ليس هذا من حديث أبي إسحاق"العلل ومعرفة الرجال 2306 ، وقال الإمام الترمذي:"ليس يصح في هذا الباب عن النبي - صلى الله عليه وسلم - شيء"السنن 3/30/ 638 .
(2) العلل ومعرفة الرجال 5948 ، 5859، 5616، علل المروذي 228.
(3) التاريخ الأوسط 2/172.
(4) الدوري 1378.
(5) من كلام أبي زكريا في الرجال 360 ، الدارمي 707 ، الدوري 1327.
(6) تاريخه 2184 .
(7) الجرح والتعديل 7/97.
(8) ترتيب علل الترمذي 1/379.
(9) الجرح والتعديل 7/97.