روى عنه شعبة ، قاله الإمام أحمد (1) ، وأخرج له أبو داود والترمذي وابن ماجه ، وقال شعبة: (( أنا أروى العرب عن سعد بن إبراهيم ، وما أتينا شيخًا بالكوفة إلا وجدنا قيسًا قد سبقنا إليه ، وكان يُسمّى قيسًا الجوال ) ) (2) ، وقال شعبة لتلاميذه: (( ارتحلوا إلى قيس قبل أن يموت ) ) (3) ، وقال أبو داود الطيالسي: (( عن شعبة قال:"عليك بهذا الأسدي"، يعني: قيس بن الربيع ) ) (4) ، وقال أبو داود أيضًا: (( عن شعبة ، قال:"ذاكرني قيس بن الربيع الحديث ، فجعل يقع على الضحك ، وإنما أضحك ؛ كأنما أسمعها من أصحابي") ) (5) ، وقال شعبة أيضًا: (( من يعذرني من يحيى هذا الأحول ـ يعني يحيى بن سعيد القطان ـ لا يرضى قيس بن الربيع ) ) (6) ، وقال الإمام أحمد فيه: (( ليس بشئ ) ) (7) ، وقال المَرُّوذي له: (( سألته ، عن قيس بن الربيع ؟ فليّنه ؟ قلت: أليس قد روى عنه شعبة ؟ قال: بلى ) ) (8) ، وقال حرب بن إسماعيل الكِرْماني: (( قلت لأحمد بن حنبل: قيس بن الربيع أي شيء ضعفه ؟ قال: روى أحاديث منكرة ) ) (9) ، وقال أبو طالب لأحمد بن حنبل: (( قلت: قيس لم ترك الناس حديثه ؟ قال: كان يتشيع ، وكان كثير الخطأ في الحديث ) ) (10) .
(1) علل الحديث للمروذي 201 ، وأخرج ابن عدي روايته عنه في كامله 6/41 .
(2) العلل ومعرفة الرجال 4783 .
(3) الجرح والتعديل 7/96.
(4) الجرح والتعديل 1/150.
(5) الجرح والتعديل 1/150.
(6) الجرح والتعديل 7/97.
(7) سؤالات ابن هانئ 2267.
(8) علل الحديث ومعرفة الرجال 201 .
(9) الجرح والتعديل 7/97.
(10) الكامل في ضعفاء الرجال 6/39.