الآن فأراه أحلى ، ومحله الصدق ، وليس بقوي ، يُكتب حديثه ، ولا يُحتج به ، وهو أحب إليّ من محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، ولا يُحتج بحديثهما )) (1) ، وقال النسائي: (( متروك الحديث ) ) (2) .
وقوّاه غيرهم: قال أبو نُعيم: (( سمعت سفيان ـ الثوري ـ إذا ذكر قيس بن الربيع: أثنى عليه ) ) (3) .
وقال سفيان بن عيينة: (( ما رأيت رجلًا أجود حديثًا من قيس ) ) (4) ، وقال عفان: (( قلت ليحيى بن سعيد: هل سمعت من سفيان يقول فيه يُغَلّطه ، أو يتكلم فيه بشيء ؟ قال: لا ، قلت ليحيى: أفتتهمه بكذب ؟ قال: لا ، قال عفان: فما جاء فيه بحجة ) ) (5) ، وقال عمرو بن علي الفلاس: (( سمعت معاذ بن معاذ يحسن الثناء على قيس ) ) (6) ، وقال أيضًا: (( قلت لأبي داود ـ وحدثنا عن قيس بحديث ـ فقلت: تُحدث عن قيس ؟ فرفع رأسه ، وقد أحمر وجهه ! فقال: نعم وددت أنها كانت أكثر ) ) (7) ، وقال أحمد بن صالح: (( قلت لأبي نُعيم: في نفسك من قيس بن الربيع شيء ؟ قال: لا ) ) (8) .
وقال ابن عدي: (( عامة رواياته مستقيمة ، وقد حدث عنه شعبة وغيره من الكبار ، وهو قد حدث عن شعبة ، وعن ابن عيينة وغيرهما ، ويدل ذلك على أنه صاحب حديث ، والقول فيه ما قاله شعبة ، وأنه لا بأس به ) ) (9) .
ونتيجة دراسة حاله:
(1) الجرح والتعديل 7/97.
(2) الضعفاء والمتروكون 499.
(3) 10) الجرح والتعديل 7/97.
(4) الجرح والتعديل 7/97.
(5) تهذيب التهذيب 8/350.
(6) الجرح والتعديل 7/97.
(7) الجرح والتعديل 7/97.
(8) الجرح والتعديل 7/97.
(9) الكامل في ضعفاء الرجال 6/46.