قال الإمام أحمد: (( عن عفان قال:"خرجت أنا وبَهْز إلى الكوفة فقال لي بَهْز: اذهب بنا إلى أبي مريم ، فقلت: لا") ) (1) ، وقال أيضًا: (( كان عَبيدة إذا حدثنا عن أبي مريم يضج الناس ، يقول: لا يُريدونه ، قال أبي: ثم تركه عَبيدة من بعد ) ) (2) ، وقال علي بن المديني: (( كان يضع الحديث ) ) (3) ، وقال ابن معين: (( ليس بشيء ) ) (4) ، وفي رواية قال: (( ليس بثقة ) ) (5) ، وقال أبو زرعة: (( لين ) ) (6) ، وقال الإمام أبو حاتم: (( متروك الحديث ، كان من رؤساء الشيعة، وكان شعبة حسن الرأي فيه ، لا يُكتب حديثه ) ) (7) ، وقال النسائي: (( متروك الحديث ) ) (8) ، وقال ابن عدي: (( لعبد الغفار بن القاسم أحاديث صالحة ، وفي حديثه ما لا يتابع عليه ، وكان غاليًا في التشيع ، وقد روى عنه شعبة حديثين ، ويُكتب حديثه مع ضعفه ) ) (9) .
ونتيجة دراسة حاله:
(1) العلل ومعرفة الرجال287، 2473.
(2) العلل ومعرفة الرجال 2474.
(3) الكامل في ضعفاء الرجال 5/327 .
(4) الدوري 1778.
(5) ضعفاء العقيلي 3/101.
(6) الجرح والتعديل 6/53.
(7) الجرح والتعديل 6/53.
(8) 10) الضعفاء والمتروكون 388 .
(9) الكامل في ضعفاء الرجال 5/327 .