وقال الإمام أحمد: (( هو كذا وكذا ، روى عنه الأعمش وشعبة وسفيان ، وهو يُخالف في أحاديث ) ) (1) ، وفي رواية قال: (( لا يُحتج به ) ) (2) .
وقال الميموني: (( سمعت أحمد بن حنبل ، وسُئل عن: حديث:"أبي قيس الأَوْدِي ، مما روى عن المغيرة بن شعبة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: أنه مسح على النعلين والجوربين"؟ فقال لي: المعروف عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه مسح على الخفين ، ليس هذا الأمر إلا من أبي قيس ، إن له أشياء مناكير ) ) (3) ، وقال عبد الله: (( حدثت أبي بحديث:"الأشجعي ووكيع ، عن سفيان ، عن أبي قيس ، عن ، هُزيل ، عن المغيرة بن شعبة ، قال: مسح النبي - صلى الله عليه وسلم - على الجوربين والنعلين"؟ قال أبي: ليس يُروى هذا إلا من حديث أبي قيس ، قال أبي: أبى عبد الرحمن بن مهدي أن يُحدث به ، يقول: هو منكر ، يعني حديث المغيرة هذا لا يرويه إلا من حديث أبي قيس ) ) (4) ، وأراد الإمام أحمد بيان علة متنه ؛ لأن أبا قيس زاد فيه:"النعلين"، وهي زيادة منكرة .
(1) العلل ومعرفة الرجال 870 .
(2) سنن الدارقطني 1/ 150.
(3) علل الحديث ومعرفة الرجال 82 ، والحديث سيأتي تخريجه .
(4) العلل ومعرفة الرجال 5612 .