قال الفلاس: (( كان عبد الرحمن بن مهدي لا يُحدث عن عبد الأعلى الثعلبي ، وسمعت عبد الرحمن يقول:"ما أدري كيف أحدث عن عبد الأعلى ، وأحد يقول: عن ابن الحنفية ، وآخر يقول: عن أبي عبد الرحمن ، وآخر يقول: عن سعيد بن جبير") ) (1) ، وقال عبد الرحمن بن مهدي: (( سألت سفيان عن حديث عبد الأعلى ؟ قال: كنا نرى أنها من كتاب حديث ابن الحنفية ، أو لم يسمع منه شيئًا ) ) (2) ، وقال يحيى بن سعيد القطان: (( سألت الثوري عن أحاديث عبد الأعلى ، عن ابن الحنفية ؟ فضعّفها ) ) (3) ، وقال الإمام أحمد: (( قال عبد الرحمن ـ ابن مهدي ـ: كل شيء روى عبد الأعلى الثعلبي ، عن محمد بن الحنفية ، إنما هو كتاب أخذه لم يسمعه ) ) (4) ، وقال الإمام أحمد أيضًا: (( عبد الأعلى بن عامر الثعلبي ، عن ابن الحنفية هي كتاب ) ) (5) .
ونتيجة دراسة حاله:
أنه صدوق في حفظه لين ، وروايته عن ابن الحنفية منقطعة مضطربة شبه الريح ؛ من أجل ذلك قال الحافظ ابن عدي: (( حدث عنه الثقات ، ويُحدث عن سعيد بن جُبير ،وابن الحنفية ، وأبي عبد الرحمن السُّلَمي بأشياء لا يُتابع عليها ) ) (6) ، وقال الحافظ ابن حجر: (( صدوق يهم ) ) (7) ، وشعبة ينتقي المرويات .
[16] عبد الرحمن بن ثَرْوان الأَوْدِي أبو قيس الكوفي صدوق قليل الحديث (خ4) ، (ت 120هـ) :
روى عنه شعبة ، قاله الإمام أحمد (8) ، وأبو حاتم (9) ، وغيرهما ، ورواها عنه البخاري والنسائي ، واحتج البخاري بحديثين موقوفين له ، وأخرج له الأربعة .
(1) الجرح والتعديل 6/25.
(2) العلل ومعرفة الرجال 4137 .
(3) التاريخ الكبير 6/71.
(4) الجرح والتعديل 6/25.
(5) العلل ومعرفة الرجال 3291.
(6) الكامل في ضعفاء الرجال 5/316.
(7) تقريب التهذيب 3731 .
(8) العلل ومعرفة الرجال 870 .
(9) الجرح والتعديل 5/218.