روى عنه شعبة عند النسائي ، قاله الإمام المِزِّي (1) ، والذهبي (2) ، وأخرج له: الأربعة ، وقال الإمام أحمد: (( ضعيف الحديث ) ) (3) ، وفي رواية قال: (( منكر الحديث ) ) (4) ، وفي رواية أخرى قال: (( هو كذا وكذا ) ) (5) .
وضعّفه غيره: قال الفلاس: (( كان عبد الرحمن بن مهدي لا يُحدث عن عبد الأعلى الثعلبي ) ) (6) ، وقال أبو زرعة: (( ضعيف الحديث ، ربما رفع الحديث، وربما وقفه ) ) (7) ، وهذا التفسير دليل على تشدد أبي زرعة ؛ لأن من قلّ وهمه لا يعتبر ضعيفًا .
وقوّاه غيرهم:
قال الفلاس: (( كان يحيى ـ يعني ابن سعيد ـ يُحدثنا عن عبد الأعلى ) ) (8) ، وقال ابن معين: (( ليس بذاك القوى ) ) (9) ، وقال ابن أبي حاتم: (( سألت أبي عن عبد الأعلى الثعلبي ؟ فقال: ليس بقوي ؛ يروي عن محمد بن علي أبي جعفر ، ومحمد بن علي بن الحنفية ، يقال إنه وقع إليه صحيفة لرجل يقال له: عامر بن هُنَي ، كان يروي عن ابن الحنفية ، فقلت له: فما يروي ، عن ابن الحنفية ، عن علي رضي الله عنه ؟ قال: شبه ريح ، لم يصححها ، قلت له: لم ؟ قال: وقع إليه كتاب الحارث الأعور ) ) (10) ، وقال يعقوب بن سفيان: (( هو شيخ نبيل ، وفي حديثه لين ، وهو ثقة ) ) (11) ، وقال النسائي: (( ليس بذاك القوي ) ) (12) ، زاد في رواية: (( ويُكتب حديثه ) ) (13) .
وتُكلم في انقطاع مروياته عن محمد بن علي بن الحنفية ، واضطرابه فيها:
(1) تهذيب الكمال 3/7.
(2) ميزان الاعتدال في نقد الرجال 4/235.
(3) العلل ومعرفة الرجال 787 .
(4) الكامل في ضعفاء الرجال 5/316.
(5) العلل ومعرفة الرجال 3120 .
(6) الجرح والتعديل 6/25.
(7) الجرح والتعديل 6/25.
(8) الجرح والتعديل 6/25.
(9) الجرح والتعديل 6/25.
(10) الجرح والتعديل 6/25.
(11) المعرفة والتاريخ 3/183.
(12) الضعفاء والمتروكون 381.
(13) تهذيب التهذيب 6/86.