أنه: لا بأس به ، وكثرة وهمه محمولة على تدليسه ، وزياداته المتنية ، فتفرده بها منكر ، وعليهما يُحمل صنيع من ضعفه مطلقًا ، وقد جاء الحكم بذلك عليه في رواية عن الإمام أحمد ، فقد سأله الهيثم بن خارجة عن جابر الجُعْفي وليث بن أبي سُليم والحجاج ، فقال: (( حجاج أقواهم حديثًا ، وهو: عندي صالح الحديث ) ) (1) , وقال الإمام البخاري: (( ما قال فيه:"حدثنا"يُحتمل ، وروى عنه: الثوري وشعبة ) ) (2) ، وقال العجلي: (( جائز الحديث ، وكان فيه تيه ، وكان جائز الحديث إلا أنه صاحب إرسال ، فإنما يعيب الناس منه التدليس ) ) (3) ، وقال أبو زرعة: (( صدوق مدلس ) ) (4) ، وقال الخليلي: (( ثقة كبير ، ضعّفوه لتدليسه ) ) (5) .
[8] حُسام بن مِصَك الأزدي أبو سهل البصري ضعيف (تم) (ت163هـ(6) :
روى عنه شعبة ، قاله الإمام أبو حاتم (7) ، وغيره ، وروايته عنه في كامل ابن عدي ، وأخرج له الترمذي في الشمائل ، وقال الإمام أحمد فيه: (( مُطَّرَح الحديث ) ) (8) ، وفي رواية قال: (( أرى الناس قد تركوا حديثه ) ) (9) .
وضعّفه غيره:
(1) المعرفة والتاريخ 2/98.
(2) التاريخ الأوسط 2/110.
(3) ترتيب معرفة الثقات 1/284.
(4) الجرح والتعديل 3/155.
(5) الإرشاد في معرفة علماء الحديث 1/195.
(6) الكامل في ضعفاء الرجال 2/433.
(7) الجرح والتعديل 3/317، وروايته عنه في الكامل 2/435.
(8) الجرح والتعديل 3/317.
(9) المجروحون 1/ 270 .