قال الفلاس: (( كان عبدالرحمن لا يُحدث عن الحُسام بن المِصَك ) ) (1) ، وقال ابن المبارك: (( ارم به ) ) (2) ، وقال غُنْدر: (( أسقطنا حديثه ) ) (3) ، وقال الإمام ابن معين: (( ليس بشيء ) ) (4) ، وقال في رواية: (( لا يُكتب من حديثه شيء ) ) (5) ، وقال الإمام البخاري: (( يُخالف في حديثه ) ) (6) ، وقال في موضع آخر: (( ليس بالقوي عندهم ) ) (7) ، قال أبو حاتم: (( ليس بالقوي ، يُكتب حديثه ) ) (8) ، وقيل لأبي داود ثقة ؟ قال: (( لا ) ) (9) ، وقال النسائي: (( ضعيف ) ) (10) ، وقال الدارقطني: (( يُعتبر به ) ) (11) ، وقال الحافظ ابن عدي: (( عامة أحاديثه إفرادات ، وهو مع ضعفه حسن الحديث ، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق ) ) (12) ، وذكره الدارقطني في الضعفاء والمتروكين (13) .
وصرّح غيرهم بضعفه الشديد ، وهم من المتشددين في الجرح والتعديل: قال عمرو الفلاس: (( منكر الحديث متروك الحديث ) ) (14) ، وقال أبو زرعة: (( واهي الحديث منكر الحديث ) ) (15) ، وقال الدارقطني في رواية: (( متروك ) ) (16) .
ونتيجة دراسة حاله: أنه ضعيف فبه قال أكثر النقاد ، ويكاد يهلك ؛ لذا قال الحافظ ابن حجر: (( ضعيف يكاد أن يترك ) ) (17) ،ولعل رواية شعبة عنه انتقاءً.
(1) الجرح والتعديل 3/317.
(2) ضعفاء العقيلي 1/300.
(3) الجرح والتعديل 3/317.
(4) تاريخ الدارمي229 ، الدوري 3212 .
(5) تهذيب التهذيب 2/213.
(6) 10) التاريخ الأوسط 2/195.
(7) 11) التاريخ الكبير 3/135. الضعفاء الصغير 100 .
(8) الجرح والتعديل 3/317. علل الحديث 2/255/ 2259.
(9) سؤالات أبي عبيد الآجري 560 .
(10) الضعفاء والمتروكون للنسائي 144.
(11) سؤالات البرقاني 122.
(12) الكامل في ضعفاء الرجال 2/435.
(14) الكامل في ضعفاء الرجال 2/434.
(15) الجرح والتعديل 3/317. سؤالات البرذعي 1/544 .
(16) العلل 5/140 .
(17) 10) تقريب التهذيب 1193.