قال عطاء بن أبي رباح: (( سيد شباب أهل الحجاز: ابن جُريج ، وسيد شباب أهل الشام: سليمان بن موسى ، وسيد شباب أهل العراق: حجاج بن أَرْطَأة ) ) (1) ، وقال الثوري: (( ما تأتون أحدًا أحفظ من حجاج بن أَرْطَأة ) ) (2) ، وقال ابن أبي نَجيح: (( ما رأيت من كوفييكم مثله ) ) (3) ، وقال حماد بن زيد: (( كان أسرد للحديث من سفيان الثوري ) ) (4) ، وقال أبو حفص عمرو بن علي الفلاس: (( كان عبد الرحمن ـ ابن مهدي ـ يُحدث عنه ) ) (5) .
وقال ابن معين: (( صدوق ليس بالقوي ، يُدلس عن محمد بن عبيد الله العَرْزَمي ، عن عمرو بن شعيب ) ) (6) ، وفي رواية قال: (( ليس بذاك القوي ، وهو مثل ابن أبي ليلى ، ومجالد ) ) (7) ، وفي رواية قال: (( خير من جابر الجُعْفي ) ) (8) ، وقال أبو حاتم: (( صدوق ، يُدلس عن الضعفاء ، يُكتب حديثه ، وإذا قال:"حدثنا"، فهو صالح لا يرتاب في صدقه وحفظه إذا بيّن السماع ، ولا يُحتج بحديثه ، لم يسمع من الزهري ، ولا من هشام بن عروة ولا من عكرمة ) ) (9) ، وقال الذهبي: (( أحد الأعلام على لين في حديثه ، وأكثر ما نُقم عليه التدليس ، وفيه تِيه ) ) (10) ،وقال ابن حجر: (( صدوق كثير الخطأ والتدليس ) ) (11) .
ونتيجة دراسة حاله:
(1) العلل ومعرفة الرجال 5026 .
(2) المعرفة والتاريخ 3/106.
(3) الجرح والتعديل 3/155.
(4) الجرح والتعديل 3/155.
(5) الجرح والتعديل 3/155.
(6) الجرح والتعديل 3/155.
(7) الجرح والتعديل 3/155.
(8) ابن الجنيد 552 .
(9) الجرح والتعديل 3/155.
(10) ميزان الاعتدال في نقد الرجال 2/197. الكاشف 1/311 .
(11) تقريب التهذيب1119 .