وقال حرب بن إسماعيل: (( قلت لأبي عبد الله:حديث الحجاج عن الزهري ؟ قال: يقولون لم يلق الزهري ، وكان يروي عن رجال لم يلقهم ، وكأنه ضعفه ) ) (1) ، وأراد بيان إرساله وتدليسه .
وضعفه غيره:
قال يحيى القطان: (( الحجاج بن أرطأة ومحمد بن إسحاق عندي سواء ، وتركت الحجاج متعمدًا ولم أكتب عنه حديثًا قط ) ) (2) ، وقال صالح بن أحمد: (( قال أبي: لم يكن يحيى بن سعيد يروي عنه بشيء ، وقال: هو مضطرب الحديث ) ) (3) ، وقال ابن خلاد: (( سمعت يحيى يذكر أن حجاجًا لم ير الزهري ، وكان سيء الرأي فيه جدًا ، ما رأيته أسوأ رأيًا في أحد منه في حجاج ومحمد بن إسحاق وليث وهمام ، لا يستطيع أحد أن يراجعه فيهم ) ) (4) ، وقال ابن يونس: (( كان زائدة لا يروي عن الحجاج كان قد ترك حديثه ) ) (5) ، وقال ابن معين في رواية: (( لا يُحتج بحديثه ) ) (6) .
وهو مدلس:
قال أبو معاوية: (( قال لنا الحجاج: لا تقولوا من حدثك ؟ قال: فكان يسردها علينا سردًا ) ) (7) ، وقال ابن المبارك: (( كان الحجاج مدلسًا يُحدثنا بالحديث عن عمرو بن شعيب مما يحدثه محمد العَرْزَمي ، والعَرْزَمي: متروك الحديث لا نقربه ) ) (8) .
وقوّاه غيرهم:
(1) الجرح والتعديل 3/155 .
(2) الجرح والتعديل 3/155.
(3) الجرح والتعديل 3/155.
(4) العلل ومعرفة الرجال 4936 .
(5) الجرح والتعديل 3/155.
(6) الجرح والتعديل 3/155.
(7) المعرفة والتاريخ 3/106.
(8) الضعفاء الصغير 75. التاريخ الأوسط 2/110.