فقد تقدم أن الإمام ابن مهدي تعقب من تكلم فيه ، وقال سفيان الثوري (( لا بأس به ) ) (1) .
وفي رواية قال عمرو بن علي الفلاس: (( سمعت رجلًا من أهل بغداد من أهل الحديث: ذكر إبراهيم بن مهاجر والسدي ، فقال: كلاهما ضعيفان مهينان ، فقال: عبد الرحمن: قال سفيان(2) : كان السُّدي رجلًا من العرب ، وكان إبراهيم بن مهاجر: لا بأس به )) (3) .
وقال النسائي: (( ليس بالقوي ) ) (4) ، وأراد توسط حاله ؛ ففي رواية أخرى قال: (( ليس به بأس ) ) (5) .
ونتيجة دراسة حاله:
أن في حفظه شيئًا ينزل به عن مرتبة الثقة إلى الحسن ؛ لذا أشار الإمام أحمد وغيره إلى تليينه مع أنه حكم بتوسط حاله .
ورواية شعبة عنه وإخراج الإمام مسلم له توكيد لهذه الحال ، سيما أن ممن حكم بتوسط حاله: الإمام النسائي مع تشدده ؛ من أجل ذلك جاءت عبارة الإمام أبي حاتم مشعرة به .
(1) الجرح والتعديل 1/74.
(2) هو: الثوري ، تهذيب التهذيب 1/146.
(3) الكامل في ضعفاء الرجال 1/213.
(4) الضعفاء والمتروكون 7 ، الكامل في ضعفاء الرجال 1/213.
(5) تهذيب التهذيب 1/146.