الصفحة 26 من 122

قال ابن أبي حاتم: (( سمعت أبي يقول: إبراهيم بن مهاجر ليس بقوي ، هو وحُصين بن عبد الرحمن(1) وعطاء بن السائب (2) قريب بعضهم من بعض ، محلهم عندنا محل الصدق ، يُكتب حديثهم ، ولا يُحتج بحديثهم ، قلت لأبي: ما معنى لا يُحتج بحديثهم ؟ قال: كانوا قومًا لا يحفظون فيحدثون بما لا يحفظون فيغلطون ، ترى في أحاديثهم اضطرابًا ما شئت )) (3) ، وقال الحافظ ابن حجر: (( صدوق لين الحفظ ) ) (4) .

وهذا من الصنف الذين تقوى مروياتهم إذا رواها عنهم الثقات الأثبات أهل الانتقاء ، كشعبة والإمام مسلم ؛ لوقوفهم على ما يقويها بالمتابعات أو الشواهد .

[4] أَشْعَث بن سَوّار الكِنْدي النَّجّار الكوفي التوابيتي ، ويقال: الأفرق والأثرم وصاحب التوابيت ، ضعيف ، (خت م ت س ق) (ت 136هـ) :

روى عنه شعبة ، قاله الإمام أحمد (5) ، وغيره ، وروايته عنه عند البيهقي ، وأخرج له: الإمام البخاري في الأدب المفرد ، ومسلم متابعة ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه .

(1) قال أبو حاتم فيه: (( ثقة في الحديث ، وفي آخر عمره ساء حفظه ، صدوق ) ). الجرح والتعديل 3/193.

(2) قال أبو حاتم فيه: (( كان عطاء بن السائب محله الصدق قديمًا قبل أن يختلط صالح مستقيم الحديث ، ثم بآخرة تغير حفظه ، في حديثه تخاليط كثيرة ، وقديم السماع من عطاء: سفيان وشعبة ، وحديث البصريين الذين يُحدثون عنه تخاليط كثيرة ؛ لأنه قدم عليهم في آخر عمره ، وما روى عنه ابن فُضيل ففيه غلط واضطراب ؛ رفع أشياء كان يرويه عن التابعين فرفعه إلى الصحابة ) )، الجرح والتعديل 6/333.

(3) الجرح والتعديل 2/132.

(4) تقريب التهذيب 254 .

(5) العلل ومعرفة الرجال 1869 ، وروايته عن أشعث في سنن البيهقي الكبرى 7/370.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت