وقال مرة أخرى: (( ليس به بأس ، هو كذا وكذا ) ) (1) ، وفي رواية: (( لا بأس به ) ) (2) ، وقال عبدالله له: (( سألته عن إسماعيل بن إبراهيم بن المهاجر ؟ قال: أبوه أقوى في الحديث منه ) ) (3) .
وتكلم فيه غيره:
فقد ذكر علي بن المديني أن يحيى بن سعيد القطان: (( سُئل عن إبراهيم بن مهاجر ، وأبي يحيى القتات ؟ فضعّفهما ، فقيل ليحيى: فالسُّدي ؟ قال: لا ، السُّدي عندي لا بأس به ) ) (4) ، وقال علي بن المديني: (( قيل ليحيى بن سعيد: إن إسرائيل يروي عن إبراهيم بن مهاجر ثلاثمائة ؟ قال يحيى: إبراهيم بن مهاجر لم يكن بالقوي ) ) (5) ، وقال الإمام يحيى بن معين: (( ضعيف ) ) (6) ، وفي رواية أخرى للدُّوري قال: (( سألت يحيى ، عن إبراهيم بن مهاجر وأبو يحيى القتات والسُّدي ؟ فقال: في حديثهم ضعف ) ) (7) ، وقال يعقوب بن سفيان: (( له شرف ونبالة ، حديثه لين ) ) (8) ، وقال ابن عدي: (( إبراهيم بن مهاجر أحاديثه صالحة يحمل بعضها بعضًا ، وهو عندي أصلح من إبراهيم الهَجَري ، وحديثه يُكتب في الضعفاء ) ) (9) ، وقال الدارقطني: (( يُعتبر به ) ) (10) ، وفي رواية قال الحاكم له: (( قلت: فإبراهيم المهاجر ؟ فقال: ضَعّفوه ؛ تكلم فيه يحيى القطان وغيره ، قلت: بحجة ؟ قال: بلى حدث بأحاديث لا يتابع عليها ، قد غَمَزه شعبة أيضًا ) ) (11) .
وقوّاه غيرهم:
(1) العلل ومعرفة الرجال 2511 .
(2) تهذيب التهذيب 1/146.
(3) العلل ومعرفة الرجال 2512 .
(4) الكامل في ضعفاء الرجال 1/213.
(5) الكامل في ضعفاء الرجال 1/213.
(6) الدُّوري 1668، الدارمي 144، العلل ومعرفة الرجال لعبد الله 4013 ، الكامل في ضعفاء الرجال 1/213.
(8) المعرفة والتاريخ 3/182.
(9) الكامل في ضعفاء الرجال 1/214.
(10) الضعفاء والمتروكون 20.
(11) سؤالات الحاكم 272.