ترى بعد هذا الاندماج مع الأمم الأخرى ثم بعد دخولها بالإسلام، ثم هذا الاندماج التناسلي مع الأعاجم، هل يمكن أن نقول: إن الأجيال العربية الجديدة لها من صفاء اللغة ما كان للعرب الأوائل في طبقاتهم الشعرية الماضية بعدما أقبلت الأمم على الدخول في الإسلام، وقدم أشراف وعلماء منها لعاصمة المسلمين بغداد التي ظهر بها آثار الأخوة والوحدة الإسلامية زمن العباسين؟؟!! يقول د/ شوقي ضيف عن الأمم التي فتح ديارها الإسلام: (وقد دخلت كثرتهم في الإسلام وامتزجوا بأهله من العرب ونعموا بما يُكْفَل للناس من عدل ومساواة) [1] .
(1) المرجع السابق (ص80) .