الصفحة 4 من 26

ولقد تمكن ابن رواحة من الفكاك من الأسر قبل ذي الحجة سنة ثلاث وستين إذ أن العماد قد ذكر أنه قابله في ذلك الشهر في قلعة حلب [1] وأمام في حماة وأخذ يختلف على دمشق مادحًا نورالدين زنكي وكانت له عنده مكانة رفيعة."وجعل له إدرارًا يكفيه" [2] . وأثر وفاة نور الدين في سنة 569هـ سافر إلى مصر وأقام في ظل صلاح الدين ونال لديه مكانة مماثلة للمكانة التي كان يحظى بها عند نور الدين [3] . ويبدو أن الشاعر أخذ يختلف بين مصر والشام. وكان ملازمًا لصلاح الدين، أثيرًا لديه، مقربًا منه ومن وزيره القاضي الفاضل الذي كان يعجب بشعره [4] وكاتبه العماد الأصفهاني الذي كانت تربطه به صداقة حميمة أشار إليها العماد في كثير من المواطن [5] حتى حتى قضى شهيدًا جوار صلاح الدين في معركة مرج عكا سنة 585هـ.

شعره:

(1) الخريدة: 1: 482.

(2) المصدر السابق: 1: 483.

(3) المصدر السابق: 1: 491.

(4) المقفى الكبير: 3: 520.

(5) الخريدة: 1: 481-496.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت