الصفحة 3 من 26

ويذكر العماد أنه كان ذا حظوة عند نور الدين وأنه كان يفد على دمشق في كل سنة ويمدحه [1] وسافر إلى الديار المصرية ومدح الخليفة العاضد ووزيره الصالح بن رزيك (ت 557هـ) وأحسنا إليه إحسانًا كبيرًا [2] وكان مقربًا من ابن رزيك الذي كان شاعرًا أديبًا مقدرًا للشعراء والأدباء [3] . وغادر مصر متجهًا إلى بلاد الشام عن طريق البحر فقطع فرنج صقلية الطريق عليه وحملوه أسيرًا إليها [4] وأمضى مدة طويلة في الأسر. ويبدو أنه قد أسر في حدود سنة 560هـ إذ أن المصادر جميعها التي ترجمت له أجمعت على أن ابنه عز الدين عبدالله قد ولد في الأسر سنة 560هـ [5] . وكانت أمه عندما أسرت مع أبيه حاملًا به [6] .

(1) الخريدة: 1: 482.

(2) مفرج الكروب: 2: 301.

(3) الخريدة: 1: 482.

(4) المصدر السابق: 1: 482، الوافي بالوفيات: 12: 413.

(5) التكملة لوفيات النقلة: 1: 116، فوات الوفيات: 1: 376، تكملة إكمال الإكمال: 48، العبر في خبر من غبر: 5: 189، عيون التواريخ: 20: 24، عقد الجمان على ذيل ابن خلكان: ورقة 107.

(6) سير أعلام النبلاء: 23: 261.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت