تأدب ابن رواحة في طفولته على أبيه ورحل في شبابه إلى دمشق واشتغل بالفقه، وسمع الحديث [1] ويذكر ابن عساكر أنه"قدم دمشق طالب علم وأقام بها مدة"فاشتغل بالفقه وسماع الحديث. ويذكر أيضًا أنه سمع من والده الحافظ بن عساكر (499-571هـ) ومن عمه الصائن أبي الحسين بن عساكر هبة الله بن الحسن بن هبة الله بن عساكر (488-563) ومن أبي الحسن علي بن سليمان المرادي (ت544) وغيرهم [2] . وسمع بها أيضًا من الوزير أبي المظفر سعيد بن سهل الفلكي (ت560هـ) [3] . وسمع بالإسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني السلفي (ت576) [4] .
ولقد نشأ ابن رواحة في حماة وكان مقيمًا فيها. وكان يعمل في تعليم الفقه الشافعي والآداب [5] .
(1) معجم الأدباء: 10: 46
(2) تاريخ مدينة دمشق: 4: ورقة 675، وتهذيب تاريخ دمشق الكبير: 4: 305 ومرآة الزمان في تاريخ الأعيان: 8: 263. والتكملة لوفيات النقلة: 1: 116.
(3) الخريدة: 1: 481، والتكملة لوفيات النقلة: 1: 116، والعبر: 3: 32 والبداية والنهاية: 12: 294، والنجوم الزاهرة: 5: 370، وشذارت الذهب: 4: 188.
(4) مرآة الزمان: 8: 263، العبر: 3: 41، والنجوم الزاهرة: 5: 380، والدارس في تاريخ المدارس: 1: 416-418، وعيون الروضتين في أخبار الدولتين: ورقة: 181.
(5) الخريدة: 1: 482.