45-فما من ظبيةٍ تُفدى بليثٍ ... ولا ليثٌ فِدى رَشأ أغنِّ
46-زهت إسكندرية يومَ سيقوا ... ودِمياطٌ فما مُنيا بغَبن
47-وخيرُهما هناءً ما أتاها ... بقُرب الملك كلُّ عُلىً يُهنِّي
48-فلو لبستْ به للفخر بُردًا ... لجرَّت فضلَ أذيالٍ ورُدن
43-مرجحن: مائل مهتز.
44-في الروضتين:"فمريان يبوح على مرن". وفي معجم الأدباء والوافي بالوفيات:
... ..."فمرنان ينوح على مرن".
-المرنان: الرمح الصلب الشديد.
-المرن: القوس الكثيرة الرنين.
46-في الروضتين:"ودمياط إلى المينا بغبن".
-الغبن: الخديعة في البيع والشراء. والمراد هنا القهر والغلب وهو راجع لسيقوا.
49-لقد سبق النَدى منه السبايا ... فكم عَزبٍ بأهلٍ بات يَبني
50-وأعجله السّماحُ عن ادّكاري ... ولو ألقاه مَنَّ بغير مَنِّ
51-فأسلحةٌ تُخافُ لديه خزنًا ... وأموالٌ تطيرُ بغير خزن
52-وكيف يصونُ بحرًا جودُ بحرٍ ... فيحمل مِنَّةً لأخٍ وخدن
53-وإن الناصر الملك المُرجى ... لأولى من وَلي حيًّا بهتنِ
54-يبيدُ عُداته ويَشيدُ مَجدًا ... لآلِ فهو يُفْني حين يُقني
55-إذا لاقى العِدى فأشدُّ ليثٍ ... وإن بَذَل الندى فَأَسَحُّ مُزن
56-يُهنِّي الملك عيدًا لو عداكُم ... لما ظفرَ المُهنَّا بالمُهنّي
وقال:
1-يا ربِّ نُعماك لا تُحصى على أحدٍ ... في كُفره، كيف من تهدي لإيمان
2-ختمت لي طول عمري بالهداية في ... الإسلام بالحجِّ عن فضلٍ وإمكان
3-فامنُن عليَّ بقصد المصطفى فبه ... صفا لك الحمدُ في سِرّي وإعلاني
4-دَعني أبلغْه تسليمي مُشافهة ... على الشَّفاعة يُقضي لي بغفران
5-وابسُط لديه لساني في مدائحهِ ... حتى أفوزَ كجدّي أو كحسّان
6-أنت الكريمُ وقد أكرمتَ وافده ... فلا تَردَّ يَدي عنه بحرمان
التخريج:
تاريخ أربل: 1: 413
قال عبدالله بن الحسين بن رواحة: أنشدني والدي لنفسه حين قصد مكة حرسها الله تعالى.
المصدر السابق: 1: 413.
وقال: