قال ابن حجر:"البخاري جرى على عادته في الإيماء إلى ما ورد في بعض طرق الحديث، ثم ساق حديث أبي هريرة عند أحمد والنسائي... ثم قال: وهذا الحديث أختلف فيه على موسي بن طلحة اختلافا كثيرًا بينه، الدارقطني ...". [1] .
وحينئذٍ فيقال: الأمر في هذا واسع، وكون الإنسان يجعل الثلاثة الأيام في أيام البيض حسن ويحصل فيه موافقة السنة من غير ضرر.
3-أن ثواب الحسنة بعشر أمثالها.
4-أنه ينبغي بعد النظر ومراعاة أحوال المستقبل، لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له: في رواية عند مسلم: (إنك لا تدري لعلك يطول بك عمر) . فالإنسان في حال نشاطه يختلف عن حاله في كبره وضعف بدنه.
5-جواز تفدية النبي - صلى الله عليه وسلم - بالأب والأم، وفي جواز ذلك على غيره خلاف، والأكثرون على جوازه. [2] .
6-أن أفضل صلاة التطوع في الليل أن ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه، وهي صلاة داود عليه السلام.
7-أن الأعمال الصالحة تتفاوت عند الله بحسب حسنها وموافقتها للشرع، وبحسب ما يقوم في قلب العابد عند فعلها.
8-فضل ركعتي الضحى، لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أوصي أباهريرة بهما، ولأنهما تجز يان عن ثلاثمائة وستين صدقة، كما صح به الخبر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .
9-إثبات صفة المحبة لله عزوجل، لقوله: (أحب الصيام ... أحب الصلاة) .
10-أنه ينبغي للإنسان أن يتثبت مما ينسب للغير من قول أو فعل ويقرره عليه لقوله:"أنت الذي قلت ذلك".
11-حكمة النبي - صلى الله عليه وسلم - وشفقته على أمته، حيث كان يرشد إلى الأسهل فالأسهل.
12 فضيلة الوتر قبل النوم، لكن هذا فيمن يخشي أن لا يقوم من أخر الليل وقد تقدم بيانه في كتاب الوتر.
? 22- وعن محمد بن عباد بن جعفر قال:"سألت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: أنهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن صوم يوم الجمعة؟ قال: نعم".
(1) "الفتح" (4/226) .
(2) "معجم المناهج اللفظية"بكر أبوريد ص (622) .