? 20- عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: أخبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنى أقول:والله لأصومن النهار ولأقومن الليل ماعشت، فقلت له: قد قلته بأبي أنت وأمي، قال: (فإنك لا تستطيع ذلك، فصم وأفطر وقم ونم، وصم من الشهر ثلاثة أيام، فإن الحسنة بعشر أمثالها، وذلك مثل صيام الدهر.
قلت: فإنى أطيق أفضل من ذلك، قال:"فصم يومًا وأفطر يومين". قلت: فإنى أطيق أفضل من ذلك، قال:"فصم يومًا وأفطر ويومًا"؛ فذلك صيام داود عليه السلام، وهو أفضل الصيام"، فقلت:"فإنى أطيق أفضل من ذلك"."
وفي رواية: (لا صوم فوق صوم داود - شطر الدهر - صم يومًا وأفطر يومًا) .
وعنه قال: قال رسول - صلى الله عليه وسلم - (إن أحب الصيام إلى الله صيام داود، وأحب الصلاة إلى الله صلاة داود، كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه، وينام سدسه، وكان يصوم يومًا ويفطر يومًا) .
? 21- وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أوصاني خليلى - صلى الله عليه وسلم - بثلاث: (صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أنام) .
تخريجهما وطرقهما:
حديث عبد الله بن عمرو الأول: أخرجه البخاري في الصوم - باب صوم الدهر (1976) ، ومسلم (1159/181) من طريق الزهري، عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة بن عبد الرحمن، أن عبدالله بن عمرو بن العاص فذكره. واللفظ للبخاري، وفي آخره عندهما:"قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: لا أفضل من ذلك".
زاد مسلم في رواية: قال عبد الله بن عمرو:"لأن أكون قبلت الثلاثة الأيام التى قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحب إليَّ من أهلي ومالي".
والرواية الأخرى:
أخرجها البخاري في الصوم - باب صوم داود عليه السلام (1980) ، ومسلم (1159/191) من طريق خالد الحذاء، عن أبي قلابة قال: أخبرني أبو المليح قال: دخلت مع أبيك على عبد الله بن عمرو فحدثنا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذكر له صومي فدخل عليَّ فذكره....