12-وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في السفر، فمنا الصائم، ومنا المفطر، قال: فنزلنا منزلًا في يوم حارٍ، وأكثرنا ظلًا صاحب الكساء، فمنا من يتقي الشمس بيده، قال: فسقط الصوَّام، وقام المفطرون فضربوا الأبنية، وسقوا الركاب، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (ذهب المفطرون اليوم بالأجر ) .
تخريج الأحاديث وطرقها:
الحديث الأول: أخرجه البخاري (1942، 1943) ، ومسلم (1121) ، وأصحاب السنن من طريق هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة. وللفظ للبخاري.
وعند مسلم زيادة أنه قال: يارسول الله"إنى رجل أسرد الصوم أفأصوم في السفر؟".
وفي لفظ له:"هو رخصة من الله فمن أخذ بها فحسن ومن أحب أن يصوم فلا جناح عليه".
ولأبي داود: من طريق محمد بن حمزة بن عمرو عن أبيه:"وأنه ربما يصادفني هذا الشهر - يعنى رمضان- وأنا أجد قوة".
الحديث الثاني حديث أنس:
أخرجه البخاري (1947) ، ومسلم (1118) ، وأبوداود (2405) من طريق حميد الطويل، عن أنس.
الحديث الثالث حديث أبي الدر داء.
أخرجه البخاري (1945) ، ومسلم (1122) ، وأبوداود (2409) ، وابن ماجه (1663) من طريق إسماعيل بن عبيد، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء .
الحديث الرابع حديث جابر:
أخرجه البخاري (1946) ، ومسلم (1115) ، وأبوداود (2407) ، والنسائي (4/177) من طريق محمد بن عمر بن الحسن، عن جابر ، واللفظ للبخاري.
الحديث الخامس حديث أنس رضي الله عنه:
أخرجه البخاري (2890) ، ومسلم (1119) ، والنسائي (4/182) من طريق عاصم الأحول، عن مورِّق، عن أنس رضي الله عنه.
مفردات الأحاديث:
قوله:"أأصوم في السفر"لم يبين ما المراد بالصوم، لكن قول عائشة:"وكان يسرد الصوم"يرجح أن المراد به التطوع، إلا أن إحدى روايات مسلم وهي قوله:"هي رخصة من الله ...". تفيد أن المراد به صوم رمضان، وجاء ذلك صريحًا في رواية أبي داود كما تقدم.
قوله:"فلم يعب"أي ينكر.