القاعدة الثالثة: أنَّ تَرْكَ الدَّليل الوَاضِح، والاسْتِدْلال بِلَفْظٍ مُتَشَابِه = هو طريق أهل الزَّيْغ - كالرَّافِضَة والخَوارِج: قال - تعالى: ? فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ?. والوَاجِبُ على المُسْلِم اتباع المُحْكَم. وإنْ عَرَفَ معنى المُتَشَابِه وَجَدَه لا يُخَالِف المُحْكَم؛ بل يُوافِقه، وإلا؛ فالوَاجِب عَلَيْه اتِّبَاع الرَّاسِخِين في قولهم: ? آَمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا ?:
ومَعناها: أنَّ اتِّبَاع المُتَشَابِه وتَرك اتِّبَاع المُحْكَم مِن طُرُق الاستدل عِندَ أهل البِدَع والضَّلال، وهو طريقة أهْل الزَّيْغ - مِن الرَّافِضَة وغيرهم -، وأصْل مِن أُصُولِ الفِرَق الضالَّة، وهو سَبَبٌ مِن أسباب انحرافهم.
ودليل هذه القاعِدَة: قول الله - - عز وجل - - ? هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آَيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ د&خ#fحru's? ?.
وهذه القاعِدَة مُهِمَّة جِدًّا، وتَدْخُل في جَميع أبواب العِلْم.
ونَضْرِب عليها بَعْضَ الأمثلة: