الصفحة 9 من 64

-القبائل العدنانية: قريش في مكة ، وثقيف في الطائف .

-القبائل القحطانية: الأوس والخزرج في المدينة .

اليمن:

حكمتها الدولة الحميرية الثانية، وفي سنة 523م قاد ذو نُوَاس اليهودى حملة منكرة على المسيحيين من أهل نجران، وحاول صرفهم عن المسيحية قسرًا، ولما أبوا خدّ لهم الأخدود وألقاهم في النيران، وهذا الذي أشار إليه القرآن في سورة البروج بقوله: (قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ ) .

وكان هذا الحادث هو السبب في نقمة النصارى ، فحرضوا الأحباش، وأعانوهم، فاحتل الأحباش اليمن بقيادة أرياط سنة 525 م، ثم اغتاله أبرهة أحد قواد جيشه ونصب نفسه حاكمًا على اليمن مواليًا للنجاشي .

وبعد وقعة الفيل استنجد أهل اليمن بالفرس، وقاموا بمقاومة الحبشة حتى أجلوهم عن البلاد، ونالوا الاستقلال في سنة 575 م بقيادة معديكرب سيف بن ذى يزن الحميرى، ثم قتل معديكرب وصارت اليمن مستعمرة فارسية تتعاقب عليها ولاة من الفرس، آخرهم باذان، الذي اعتنق الإسلام سنة 628م .

2] الحالة الدينية:

الأحوال الدينية في جزيرة العرب:

كان معظم العرب يدينون بدين إبرهيم عليه السلام حتى جاء عمرو بن لُحَيٍّ رئيس خزاعة، فسافر إلى الشام، فرآهم يعبدون الأوثان، فاستحسن ذلك ، فقدم معه بهُبَل وجعله في جوف الكعبة، ودعا أهل مكة إلى الشرك بالله فأجابوه، ثم لم يلبث أهل الحجاز أن تبعوا أهل مكة؛ لأنهم ولاة البيت وأهل الحرم .

وكانت أكبر الأصنام والأوثان ثلاثة:

1-مَناة، كانت لهُذَيْل وخزاعة، في المُشَلَّل على ساحل البحر الأحمر .

2-اللات في الطائف، وكانت لثقيف، بالطائف .

3-العُزَّى بوادى نخلة ، وكانت لقريش وبني كنانة وقبائل أخرى .

ويذكر أن عمرو بن لحي كان له رئى من الجن، فأخبره أن أصنام قوم نوح ـ ودًا وسواعًا ويغوث ويعوق ونسرًا ـ مدفونة بجدة، فأخرجها ثم دفعها إلى القبائل في الحج، فانتشرت في الجزيرة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت