الصفحة 8 من 64

في 1396هـ أعلنت رابطة العالم الإسلام بمكة المكرمة عقد مسابقة عالمية حول السيرة النبوية الشريفة ، فقام الشيخ بتأليف كتاب"الرحيق المختوم"وقدمه للجائزة ، ونال به الجائزة الأولى في المسابقة .

ثم انتقل إلى الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية ليعمل باحثا في مركز خدمة السنة والسيرة النبوية ، ثم انتقل إلى مكتبة دار السلام بالرياض ، وعمل فيها مشرفًا على قسم البحث والتحقيق العلمي .

مؤلفاته: للشيخ أكثر من ثلاثين كتابًا باللغتين العربية والأردية مؤلفات عديدة في التفسير و الحديث و المصطلح والسيرة ، والدعوة .

من أشهرها الرحيق المختوم: (ترجم لأكثر من خمس عشرة لغة مختلفة)

وفاته: توفي الشيخ عقب صلاة الجمعة 10/11/1427هـ في مباركفور بالهند ، بعد معاناة مع المرض ، جعل الله ذلك كفارة له ورفعا لدرجته .

2 الحالة السياسية والدينية والاجتماعية قبل البعثة:

من عادة المؤلفين في السيرة التقديم بهذا الأمر .. لماذا؟

1-معرفة مسرح الأحداث تعين على فهم السيرة والتغيير الذي أحدثته في العالم.

2-لا يعرف النور من لم ير الظلام ،

كانت الإنسانية قبل بزوغ فجر الإسلام العظيم تعيش مرحلة من أحط مراحل التاريخ البشري في شؤونها الدينية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية، وتعاني من فوضى عامة في كافة شؤون حياتها، وسنكتفي بذكر 1] الحالة السياسية 2] الحالة الدينية 3] الحالة الاجتماعية

1] الحالة السياسية:

دولة الروم:

كانت تحكم دول اليونان والبلقان وآسيا وسوريا وفلسطين وحوض البحر المتوسط بأسره, ومصر وكل إفريقيا الشمالية، وكانت عاصمتها القسطنطينية، وكانت دولة ظالمة تمارس الظلم والتعسف على الشعوب.

دولة الغساسنة:

وكانت في جنوب الشام ، وكانت موالية للروم .

دولة الفرس:

حكمت فارس وخراسان والعراق وما جاورها .

الحيرة (جزء من العراق) :

حكمها المناذرة العرب ، وكانوا موالين لدولة الفرس .

الحجاز:

حكمتها قبائل العرب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت