في 1396هـ أعلنت رابطة العالم الإسلام بمكة المكرمة عقد مسابقة عالمية حول السيرة النبوية الشريفة ، فقام الشيخ بتأليف كتاب"الرحيق المختوم"وقدمه للجائزة ، ونال به الجائزة الأولى في المسابقة .
ثم انتقل إلى الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية ليعمل باحثا في مركز خدمة السنة والسيرة النبوية ، ثم انتقل إلى مكتبة دار السلام بالرياض ، وعمل فيها مشرفًا على قسم البحث والتحقيق العلمي .
مؤلفاته: للشيخ أكثر من ثلاثين كتابًا باللغتين العربية والأردية مؤلفات عديدة في التفسير و الحديث و المصطلح والسيرة ، والدعوة .
من أشهرها الرحيق المختوم: (ترجم لأكثر من خمس عشرة لغة مختلفة)
وفاته: توفي الشيخ عقب صلاة الجمعة 10/11/1427هـ في مباركفور بالهند ، بعد معاناة مع المرض ، جعل الله ذلك كفارة له ورفعا لدرجته .
2 الحالة السياسية والدينية والاجتماعية قبل البعثة:
من عادة المؤلفين في السيرة التقديم بهذا الأمر .. لماذا؟
1-معرفة مسرح الأحداث تعين على فهم السيرة والتغيير الذي أحدثته في العالم.
2-لا يعرف النور من لم ير الظلام ،
كانت الإنسانية قبل بزوغ فجر الإسلام العظيم تعيش مرحلة من أحط مراحل التاريخ البشري في شؤونها الدينية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية، وتعاني من فوضى عامة في كافة شؤون حياتها، وسنكتفي بذكر 1] الحالة السياسية 2] الحالة الدينية 3] الحالة الاجتماعية
1] الحالة السياسية:
دولة الروم:
كانت تحكم دول اليونان والبلقان وآسيا وسوريا وفلسطين وحوض البحر المتوسط بأسره, ومصر وكل إفريقيا الشمالية، وكانت عاصمتها القسطنطينية، وكانت دولة ظالمة تمارس الظلم والتعسف على الشعوب.
دولة الغساسنة:
وكانت في جنوب الشام ، وكانت موالية للروم .
دولة الفرس:
حكمت فارس وخراسان والعراق وما جاورها .
الحيرة (جزء من العراق) :
حكمها المناذرة العرب ، وكانوا موالين لدولة الفرس .
الحجاز:
حكمتها قبائل العرب: