5-أحسن الثناء على النجاشي بما هو أهله، بأنه عادل ولا يُظلم عنده أحد .. وأن المسلمين اختاروه ملجئًا من دون الناس، وهذا الكلام يأسر العقل والنفس .
6-أحسن جعفر اختيار السورة عندما طلب الملك النجاشي قراءة القرآن، لأنها تتحدث عن مريم وعيسى عليهما السلام .
7-مع أن جعفر غريب وضعيف هو ومن معه، فإنه لم يجامل على حساب دينه وعقيدته، بل بين عقيدة الإسلام بكل ثبات واعتزاز مع أنها تخالف عقيدة النجاشي وأهل البلد كلهم .
8-كان رده في قضية عيسى عليه السلام دليلًا على الحكمة والذكاء النادر، فرد بأنهم لا يألهون عيسى ابن مريم، ولكنهم كذلك لا يخوضون في عرض مريم عليها السلام، بل عيسى ابن مريم كلمته وروحه ألقاها إلى مريم .
والنتيجة انتصار جعفر ، وخسارة عمرو .
32 إسلام حمزة وعمر:
دروس وفوائد: ...
1-حاجة الدعوة لأصحاب القوة والجاه كحمزة وعمر، ليكونوا سندًا قويًا للدعوة في المجتمع، ولهذا كان - صلى الله عليه وسلم - يدعو الله أن يعز الإسلام بهؤلاء الرجال .
فعلى الداعية أن يحرص على دعوة الشخصيات الهامة وأصحاب النفوذ في المجتمع ويتألف قلوبهم .
2-شجاعة حمزة - رضي الله عنه - في موقفه مع أبي جهل ومع عمر، وأعظم منه شجاعة النبي - صلى الله عليه وسلم - عندما خاف الصحابة لما رأوا عمر يريد دخول دار الأرقم، فنهض إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - وأمسك به وهزه وهدده ، ثم دعا له بالهداية .
3-فائدة: عدم اليأس من إسلام وهداية الآخرين مهما عظم إجرامهم وكفرهم، فقد كان بعضهم يقول: لو أسلم حمار ابن الخطاب ما أسلم عمر .
4-فائدة: في فضل عمر وعزة الإسلام والمسلمين به من أول يوم أسلم فيه ، وكان حصنًا للدين وسدًا أمام الفتن حتى قتل - رضي الله عنه - .
33 عرض الرغائب والمغريات والحوار مع عتبة:
دروس وفوائد: ...