هذه الخصيصة لبني المطلب حفظها النبي - صلى الله عليه وسلم - لهم، فلما كانت غزوة خيبر أعطاهم النبي - صلى الله عليه وسلم - من الغنائم ، فجاءه وفدٌ من بني عبد شمس وبني نوفل، جاءه جبير بن مطعم وعثمان رضي الله عنه من بني عبد شمس فقالوا: يا نبي الله إنك أعطيت إخواننا من بني هاشم وهذه لا تثريب فيها؛ لأن الله شرفهم بك، وإنك أعطيت إخواننا من بني المطلب ونحن وإياهم شيءٌ واحد .
فقال - صلى الله عليه وسلم -: لا، إن بني المطلب لم يُفارقونا في جاهلية ولا في إسلام، وشبك بين أصبعه .
ولهذا ذهب جمهور العلماء إلى أن بني المطلب يدخلون في آل البيت لهذا الحديث .
7 النسب الشريف / جده عبد المطلب:
لما مات هاشم صارت السقاية والرفادة إلى أخيه المطلب بن عبد مناف .
لما بلغ عبد المطلب سبع سنين أو ثماني سنين سمع به عمه المطلب، فرحل إلى المدينة وأخذه إلى مكة، وهو رديفه على بعيره، فقال الناس: هذا عبد المطلب، فقال: ويحكم، إنما هو ابن أخى هاشم، فأقام عنده حتى ترعرع.. ثم إن المطلب مات في اليمن، فتولى بعده عبد المطلب، وساد في قومه ، واشتهر ذكره بين العرب .
ومن أهم ما وقع لعبد المطلب من أمور البيت شيئان:
1] حفر بئر زمزم 2] حادثة الفيل
8 حفر زمزم:
ذكر الشيخ إبراهيم العلي في كتابه القيم"صحيح السيرة النبوية"رواية صحيحة في قصة حفر عبد المطلب لزمزم من حديث علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال:"قال عبد المطلب: إني لنائم في الحجر إذ أتاني آتٍ فقال لي: احفر طيبة، قلت: وما طيبة؟ قال: ثم ذهب عني."
قال: فلما كان الغد رجعت إلى مضجعي، فنمت فيه، فجاءني فقال: احفر برة، قال: قلت وما برة؟ قال: ثم ذهب عني فلما كان الغد رجعت إلى مضجعي فنمت فيه، فجاءني فقال: احفر المضنونة. قال: قلت: وما المضنونة؟ قال: ثم ذهب.