الإزماع: توطين النفس على الشيء ، الركاب: الإبل ، لا واحد لها من لفظها ، وقال الفراء: واحدهما ركوب مثل قلوص وقلاص يقول: إن وطنت نفسك على الفراق وعزمت عليه فإني قد شعرت به بزمكم إبلكم ليلا ، وقيل بل معناه: قد عزمت على الفراق فان إبلكم قد زمت بليل مظلم ، فان على القول الأول حرف شرط ، وعلى القول الثاني حرف تأكيد 10
راعه روعا: أفزعه ، الحمولة: الإبل التي لا تطيق أن يحمل عليها ، وسط ، بتسكين السين ، لا يكون إلا ظرفا ، والوسط بفتح السين اسم لما بين طرفي الشيء ، الخمخم: نبت تعلفه الإبل ، السف والإستفاف معروفان . يقول: ما أفزعتني إلا استفاف ابلها حب الخمخم وسط الديار ، أي ما أنذرني بارتحالها إلا انقضاء مدة الانتجاع والكلإ فإذا انقضت مدة الانتجاع علمت أنها ترتحل إلى دار حيها 11
الحلوبة: جمع الحلوب عند البصريين ، وكذلكة قلوبة وقلوب وركوبة وركوب ، وقال غيرهم: هي بمعنى محلوب ، وفعلول إذا كان بمعنى المفعول جاز أن تلحقه تاء التأنيث عندهم ، الأسحم: الأسود . الخوافي من الجناح: أربع من ريشها ، والجناع عند أكثر الأئمة: ست عشرة ريشة ، أربع قوادم وأربع مناكب وأربع أباهر ، وقال بعضهم: بل هي عشرون ريشة وأربع منها كلى يقول: في حمولتها اثنتان واربعون ناقة تحلب سودا كخوافي الغراب الاسود ، ذكر سوادها دون سائر الألوان لأنها أنفس الابل وأعزها عندهم وبذلك وصف رهط عشيقته بالغنى والتمول 12
الاستباء والسبي واحد ، غرب كل شيء: حده ، والجمع غروب ، الوضوح: البياض ، المقبل: موضع التقبيل يقول: إنما كان فزعك من ارتحالها حين تستبيك بثغر ذي حدة واضح عذب موضع التقبيل منه ولذ مطعمه ، أراد بالغروب الأشر التي تكون في أسنان الشواب ، وتحرير المعنى: تستبيك بذي اشر يستغذب تقبيله ويستلذ طعم ريقه 13