فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 131

الإقواء والإقفار: الخلاء ، جمع بينهما لضرب من التأكيد كما قال طرفة: ( متى أدن منه ينأ عني ويبعد ) جمع بين النأي والبعد لضرب من التأكيد ، أم الهيثم: كنية عبلة يقول: حييت من جملة الأطلال ، أي خصصت بالتحية من بينها ، ثم أخبر أنه قدم عهده بأهله وقد خلا عن المكان بعد ارتحال حبيبته عنه 5

الزائرون: الأعداء ، جعلهم يزأرون زئير الأسد ، شبه توعدهم وتهددهم بزئير الأسد يقول: نزلت الحبيبة بأرض أعدائي فعسر علي طلبها ، وأضرب عن الخبر في الظاهر إلى الخطاب ، وهو شائع في الكلام ، قال الله تعالى: (حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح) 6

قوله: غرضا ، أي فجأة من غير قصد له ، التعليق هنا: التفعيل من العلق والعلاقة والعشق والهوى ، يقال: علق فلان بفلانة ، إذا كلف بها علقا وعلاقة ، العمر والعمر ، بفتح العين وضمها: الحياة والبقاء ، ولا يستعمل في القسم إلا بفتح العين ، الزعم: الطمع . والمزعم: المطمع يقول: عشقتها وشغفت بها مفاجأة من غير قصد مني: أي نظرت إليها نظرة أكسبتني شغفا وشغفت بها وكلفا مع قتلي قومها ، أي مع ما بيننا من القتال ، ثم قال: أطمع في حبك طمعا لا موضع له لأنه لا يمكنني الظفر بوصالك مع ما بين الحيين من القتال والمعاداة ؛ والتقدير: أزعم زعما ليس بمزعم أقسم بحياة أبيك أنه كذلك 7

يقول: وقد نزلت من قلبي منزلة من يحب ويكرم فتيقني هذا واعلميه قطعا ولا تظني غيره 8

يقول: كيف يمكنني أن أزورها وقد أقام أهلها زمن الربيع بهذين الموضعين وأهلنا بهذا الموضع وبينهما مسافة بعيدة وشقة مديدة ؟ أي كيف يتأتى لي زيارتها وبين حلتي وحلها مسافة ؟ المزار في البيت: مصدر كالزيارة ، التربع: الإقامة زمن الربيع 9

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت