فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 131

أراد بالتاجر: العطار . سميت فارة المسك فارة لان الروائح تفور منها ، والأصل فائرة فخففت فقيل فارة ، كما يقال: رجل خائل مال ، وخال مال ، إذا كان حسن القيام عليه ، القسامة: الحسن والصباحة والفعل قسم يقسم ، والنعت قسيم ، والتقسيم التحسين ، ومنه قول العجاج: ورب هذا الأثر المقسم ، أي المحسن ، يعني مقام إبراهيم ، عليه السلام . العوارض من الأسنان معروفة يقول: وكأن فارة مسك عطار بنكهة امرأة حسناء سبقت عوارضها إليك من فيها . شبه طيب نكهتها بطيب ريح المسك ، أي تسبق نكهتها الطيبة عوارضها إذا رمت تقبيلها 14

روضة أنف: لم ترع بعد ، وكأس انف استؤنف الشرب بها ، وأمر انف مستأنف ، وأصله كله من الاستئناف والإئتناف وهما بمعنى ، الدمن جمع دمنة وهي السرجين يقول: وكأن فأرة تارجر أو روضة لم ترع بعد وقد زكا نبتها وسقاه مطر لم يكن معه سرجين وليست الروضة بمعلم تطؤه الدواب والناس يقول: طيب نكهتها كطيب ريح فارة المسك أو كطيب ريح روضة لم ترع ولم يصبها سرجين ينقص طيب ريحها ولا وطئتها الدواب فتنقص نضرتها وطيب ريحها 15

البكر من السحاب: السابق ، والجمع الأبكار ، الحرة: الخالصة من البرد والريح . والحر من كل شيء: خالصة وجيده ، ومنه طين حر لم يخالطه رمل ، ومنه أحرار البقول وهي التي تؤكل منها ، وحرر المملوك خلص من الرق ، وأرض حرة لا خراج عليها ، وثوب حر لا عيب فيه ويروى: جادت عليه كل عين ثرة ، العين: مطر أيام لا يقلع ، والثرة والثرثار: الكثير الماء ، القرارة: الحفرة يقول: أمطرت على هذه الروضة كل سحابة سابقة المطر لا برد معها أو كل مطر يدوم أياما ويكثر ملؤه حتى تركت كل حفرة كالدرهم لاستدارتها بالماء وبياض مائها وصفائه 16

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت