ودليل الاستعاذة قوله تعالى: قُلْ أَعُوذُ بِرَبّ الْفَلَقِ [الفلق:1] قُلْ أَعُوذُ بِرَبّ النَّاسِ [ الناس:1] .
ودليل الاستغاثة قوله تعالى: إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ [الأنفال:9] ).
فالاستعانة: طلب العون، قال تعالى: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ بمعنى: أطلب العون منك يا الله.
والاستعاذة: طلب العياذ والعصمة، تقول: استعيذ بالله، أو: أعوذ بالله، كما قال تعالى: قُلْ أَعُوذُ بِرَبّ الْفَلَقِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبّ النَّاسِ ، فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْءانَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ أي قل: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
والاستغاثة: طلب الغوث، والسين والتاء للطلب.
ومن أنواع العبادة الذبح تقربًا وتعظيمًا، (ودليل الذبح قوله تعالى: قُلْ إِنَّ صَلاَتِى وَنُسُكِى وَمَحْيَاىَ وَمَمَاتِى للَّهِ رَبّ الْعَالَمِينَ لاَ شَرِيكَ لَهُ [الأنعام:162، 163] ) وقال تعالى: فَصَلّ لِرَبّكَ وَانْحَرْ [ الكوثر:2 ] ، فقرن الله بين الصلاة والذبح، وهما يحصلا من المؤمن في يوم، في مثل يوم الأضحى ، يصلي صلاة العيد ويذبح القربان، فيحقق الأمرين.
( و) دليل الذبح (من السنة:"لعن الله من ذبح لغير الله" [1] .
والذبح تقربًا إلى الله أنواع:
-الأضحية.
-والهدي في الحج أو العمرة.
-والعقيقة، وكلها من القرابين والأنساك التي جاءت بها الشريعة .
(1) رواه مسلم: (1978) من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه.