فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 50

وهذه الأصول الثلاثة هي التي يُسأل عنها الإنسان في قبره، وهي فتنة القبر، فإذا وضع الميت في القبر"يأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له: من ربك ؟ فيقول ربي الله فيقولان له: ما دينك ؟ فيقول: ديني الإسلام فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم ؟"قال:"فيقول: هو رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فيقولان: وما يدريك ؟ فيقول: قرأت كتاب الله فآمنت به وصدقت، فينادي مناد من السماء أن قد صدق عبدي فافرشوه من الجنة وألبسوه من الجنة وافتحوا له بابا إلى الجنة"قال:"فيأتيه من روحها وطيبها"قال:"ويفتح له فيها مد بصره"قال:"وإن الكافر"فذكر موته قال:"وتعاد روحه في جسده ويأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له: من ربك ؟ فيقول: هاه هاه لا أدري، فيقولان له: ما دينك ؟ فيقول: هاه هاه لا أدري، فيقولان: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم ؟ فيقول: هاه هاه لا أدري، فينادي مناد من السماء: أن كذب فافرشوه من النار وألبسوه من النار وافتحوا له بابا إلى النار"قال"فيأتيه من حرها وسمومها"قال:"ويضيق عليه قبره حتى تختلف فيه أضلاعه" [1] ، وقد ذكر الشيخ هذه الأصول مجملة، وسيتكلم عنها بالتفصيل واحدا واحدا بطريقة السؤالِ والجوابِ، وطريقةُ السؤال والجواب طريقة تعليمية جيدة ومفيدة .

شرع الشيخ- رحمه الله تعالى - في تفصيل الأصل الأول فقال:

(1) رواه أحمد 4/287، وأبو داود (4753) ، وصححه ابن خزيمة في التوحيد ص119، وابن جرير في تهذيب الآثار ـ مسند عمر - رضي الله عنه - ـ 2/491-، من حديث البراء - رضي الله عنه - مطولا، وصححه ـ أيضا ـ ابن القيم في الروح ص88 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت